ﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸ

إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَن يَضِلُّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ
وقوله :" هو أعلم من يضل... "
( من ) في موضع رفع كقوله : لِنَعْلَمَ أيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَى إذا كانت ( من ) بعد العلم والنظر والدراية - مثل نظرت وعلمت ودريت - كانت في مذهب أيّ.
فإن كان بعدها فعل لها رفعتها به، وإن كان بعدها فعل يقع عليها نصبتها ؛ كقولك : ما أدرى من قام، ترفع ( من ) بقام، وما أدرى من ضربت، تنصبها بضربت.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير