ﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸ

إن ربك هو أعلم من يضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين يعني يعلم بالفريقين فيجازي كلا بما يستحقه، ومن موصولة أو موصوفة في محل النصب بفعل دل عليه أعلم لا بأفعل التفضيل فإنه لا يعمل في الظاهر أو منصوب بنزع الخافض متعلق بأعلم بمن يضل أو استفهامية مرفوعة بالابتداء والخبر يضل والجملة معلق عنها الفعل المقيد.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير