ﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸ

قوله : إن ربك هو أعلم من يضل عن سبيله من، في موضع نصب بفعل مقدر دل عليه أعلم والتقدير : يعلم من يضل عن سبيله١.
والمقصود أن الله أعلم بالمضلين، فاحذروهم وضلالاتهم وغواياتهم. احذروهم وما يكيدون لكم أو يتربصون بكم وما يخططونه لكم من أساليب التخريب والإفساد والتضليل. وهو كذلك أعلم بمن هم المهتدون الذين سلكوا سبيل النجاة ومضوا على المحجة السوية البيضاء. أولئك أجدر أن نكون في زمرتهم لنسير في هذه الدنيا مسيرة الخير والبركة والطاعة لله دون غيره من الأنداد المضلين.

١ - البيان لابن الأنباري ج ١ ص ٣٣٦..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير