ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰ

وقال : وَمَا لَكُمْ أَلاَّ تَأْكُلُواْ مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ ( ١١٩ ).
يقول - و الله اعلم لَكُمْ أَلاَّ - " وَأَيّ شَيْءٍ لَكُمْ في أَلاّ تَأْكُلُوا " ، وكذلك وَمَا لَنَا أَلاّ نُقَاتِلَ .
يقول : " أيُّ شَيْءٍ لَنا في تَركِ القِتال ". ولو كانت أَنْ زائدة لارتفع الفعل، ولو كانت في معنى " وما لَنا وَكَذا " لكانت " وَمَالَنا وَأَلاّ نُقَاتِلَ ".
وقال وَإِنَّ كَثِيراً لَّيُضِلُّونَ بِأَهْوَائِهِم ( ١١٩ ) ويقرأ ليُضِلُّونَ . أوقع " أنَّ " على النكرة لأنَّ الكلام إذا طال احتمل ودل بعضه على بعض.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الأخفش

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير