ﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐ

وقوله : كَتَبَ على نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ...
إن شِئت جعلت ( الرحمة ) غاية كلام، ثم استأنفت بعدها ليَجْمَعَنَّكم وإن شِئت جعلته في موضع نصب ؛ كما قال : كَتَب ربكم على نفسِهِ الرحمة أَنه من عمل مِنكم والعرب تقول في الحروف التي يَصْلح معها جواب الأَيْمان بأن المفتوحة وباللام. فيقولون : أرسلت إليه أن يقوم، وأرسلت إليه ليقومنّ. وكذلك قوله : ثم بدا لهم مِن بعدِ ما رأَوُا الآياتِ ليسجُنُنَّهُ وهو في القرآن كثير ؛ ألا ترى أنك لو قلت : بدا لهم أن يسجنوه كان صوابا.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير