ﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐ

قل لمن١ ما في السماوات والأرض : خلقا وملكا قل لله ، فإن الكفرة متفقون معكم في ذلك، فإن هذا من الظهور بحيث لا يقدر أحد أن ينكره، كتب : التزم، على نفسه٢ الرحمة : لطفا وفضلا فمن أقبل إليه مع عظم ذنبه قبله، ليجمعنّكم أي : في القبور، إلى يوم القيامة : فيجازيكم بأعمالكم، لا ريب فيه أي : في اليوم، الذين خسروا أنفسهم : بتضييع الفطرة، والعقل نصب على الذم أو رفع أو مبتدأ ما بعده خبره، فهم لا يؤمنون فإن استعمال العقل باعث على الإيمان.

١ ولما ذكر تقريعهم بذنوبهم التي هي الشرك بالله أمر نبيه أن يسألهم سؤال تبكيت يلجئهم إلى الإقرار بوحدانيته قال: (قل لمن ما في السماوات) الآية/١٢ وجيز..
٢ وثبت في الصحيحين مرفوعا (لما قضى الله الخلق كتب فوضعه عنده فوق العرش: (إن رحمتي سبقت غضبي)/١٢ فتح [البخاري (٧٤٥٣)، ومسلم (٥/٥٩٧) ط الشعب. ولفظه(... كتب عنده فوق عرشه)]..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير