قُل يَا مُحَمَّد لأهل مَكَّة لِّمَن مَّا فِي السَّمَاوَات وَالْأَرْض من الْخلق فَإِن أجابوك وَإِلَّا قُل لِلَّهِ خلق السَّمَوَات وَالْأَرْض كَتَبَ على نَفْسِهِ الرَّحْمَة أوجب على نَفسه الرَّحْمَة لأمة صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بِتَأْخِير الْعَذَاب لَيَجْمَعَنَّكُمْ وَالله ليجمعنكم إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَة ليَوْم الْقِيَامَة لاَ رَيْبَ فِيهِ لَا شكّ فِيهِ الَّذين خسروا غبنوا أَنفُسَهُمْ ومنازلهم وخدمهم وأزواجهم فِي الْجنَّة فَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ بِمُحَمد وَالْقُرْآن وَنزل فِي مقالتهم فِي مُحَمَّد عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام ارْجع إِلَى ديننَا حَتَّى نغنيك ونزوجك ونعزك ونملكك على أَنْفُسنَا
صفحة رقم 106تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر، أبو طاهر، مجد الدين الشيرازي الفيروزآبادي