ﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾ

وذروا ظاهر الإثم وباطنه يعني الذنوب كلها ظاهرها من أعمال الجوارح باطنها من أعمال القلب وصفات النفس، قال : الكلبي : وأكثر المفسرين الإعلان بالزنا والإسرار به، وقال : سعيد بن جبير ظاهر نكاح المحارم وباطنه الزنا، وقال : ابن زيد ظاهره التجرد من الثياب والطواف عريانا وباطنه الزنا، وروى عن الكلبي : ظاهره طواف الرجال عريانا بالنهار وباطنه طواف النساء عريانا بالليل، إن الذين يكسبون الإثم سيجزون في الآخرة بما كانوا يقترفون يكسبون في الدنيا

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير