ﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾ

وَذَرُواْ ظاهر الإثم وَبَاطِنَهُ أي ما يُعلن من الذنوب وما يُسَرّ أو ما يعمل منها بالجوارح وما بالقلب وقيل الزنا في الحوانيت واتخاذ الأخدان إِنَّ الذين يَكْسِبُونَ الإثم أي يكتسبونه من الظاهر والباطن سَيُجْزَوْنَ بِمَا كَانُواْ يَقْتَرِفُونَ كائناً ما كان فلا بد من اجتنابهما والجملةُ تعليلٌ للأمر

صفحة رقم 180

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية