وَالْوَجْهُ الثَّالِثُ:
٨٠٩٧ - حَدَّثَنَا أَبِي ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ الزِّبْرِقَانِ ثنا فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ عَنْ سُفْيَانَ، فِي قَوْلِهِ: لَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلا وُسْعَهَا
قَالَ: أَدَاءُ الْفَرَائِضِ.
قَوْلُهُ: وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا.
٨٠٩٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ ثنا أَصْبَغُ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، فِي قَوْلِهِ: وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا
، قَالَ: قُولُوا الْحَقَّ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى.
٨٠٩٩ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ ثنا يَحْيَى حَدَّثَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ حَدَّثَنِي عَطَاءٌ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: قَوْلُهُ: وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى
، يَعْنِي: وَلَوْ كَانَ قَرَابَتَكَ فَقُلْ فِيهِ الْحَقَّ.
قَوْلُهُ: وَبِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا.
٨١٠٠ - وَبِهِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: وَبِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا
وَقَوْلِهِ فِي النَّحْلِ «١» وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ، وَقَوْلِهِ: وَلا تَنْقُضُوا الأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا يَعْنِي: بَعْدَ تَغْلِيظِهَا وَتَشْدِيدِهَا.
قَوْلُهُ: ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ به.
قَدْ تَقَدَّمَ تَفْسِيرُهُ.
قَوْلُهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ.
٨١٠١ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ ثنا أَبُو خَالِدٍ الأَحْمَرُ قَالَ: سَمِعْتُ مُجَالِدًا يَذْكُرُهُ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَخَطَّ خَطًّا، وَخَطَّ خَطَّيْنِ عَنْ يَمِينِهِ، وَخَطَّ خَطَّيْنِ عَنْ يَسَارِهِ، ثُمَّ وَضَعَ فِي الْخَطِّ الأَوْسَطِ فَقَالَ: هَذَا سَبِيلُ اللَّهِ، ثُمَّ تَلا هَذِهِ الآيَةَ: وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تتبعوا السبل «٢»
(٢). مسند الإمام أحمد ٣/ ٣٩٧.
قَوْلُهُ: وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ.
٨١٠٢ - حَدَّثَنَا أَبُو هَارُونَ مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ الْخَرَّازُ ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْجَهْمِ ثنا عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: خَطَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطًّا، ثُمَّ خَطَّ يَمِينًا وَشِمَالاً، ثُمَّ قَرَأَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ، فَقَالَ: هَذِهِ السُّبُلُ مُشْتَرَكٌ، وَلَيْسَ مِنْ هَذِهِ سَبِيلٍ إِلا وَعَلَيْهِ شَيْطَانٌ يَدْعُو إِلَيْهِ، ثُمَّ قَرَأَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ.
٨١٠٣ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ حَدَّثَنِي أَبِي حَدَّثَنِي عَمِّي عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَطِيَّةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: قَوْلُهُ: وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ، يَقُولُ:
لَا تَتَّبِعُوا الضَّلالاتِ.
٨١٠٤ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ ثنا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ شِبْلٍ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ قَالَ: الْبِدَعُ وَالشُّبُهَاتُ «١».
قَوْلُهُ تَعَالَى: فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ.
٨١٠٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ ثنا أَصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ قَالَ:
سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، فِي قَوْلِهِ: وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ، قَالَ: نَهَاهُمْ أَنْ يَتَّبِعُوا السُّبُلَ سِوَى الإِسْلامِ، فَتَتَفَرَّقَ بِهِمْ عَنْ سَبِيلِهِ، عَنِ الإِسْلامِ.
قَوْلُهُ: ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ.
٨١٠٦ - حَدَّثَنَا عِصَامُ بْنُ الْعَسْقَلانِيِّ بِهَا عَلَى شَطِّ الْبَحْرِ ثنا آدَمُ ثنا أَبُو صَفْوَانَ الْقَاسِمُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ عَوَانَةَ عَنْ يَحْيَى أَبِي النَّضْرِ ثنا جُوَيْبِرٌ عَنِ الضَّحَّاكِ، فِي قَوْلِهِ:
لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ، يَقُولُ: لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ النَّارَ بِالصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ.
٨١٠٧ - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ ثَوْرٍ الْقَيْسَارِيُّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ ثنا الْفِرْيَانِيُّ ثنا سُفْيَانُ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ: لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ، قَالَ: لَعَلَّكُمْ تطيعوه.
تفسير ابن أبي حاتم
أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي الرازي
أسعد محمد الطيب