ﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌ

قوله عز وجل : وََأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ فيه قولان :
أحدهما : القرآن.
والثاني(١) : الشرع وسُمِّيَ ذلك صراطاً، والصراط هو الطريق لأنه يؤدي إلى الجنة فصار طريقاً إليها.
فَاتَّبِعُوهُ يعني في العمل به.
وَلاَ تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : ما تقدم من الكتب المنزلة نسخها بالقرآن، وهو محتمل.
والثاني : ما تقدم من الأديان المتقدمة نسخها بالإسلام وهو محتمل.
والثالث(٢) : البدع والشبهات.
فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ يعني عن طريق دينه.
ويحتمل وجهاً ثانياً : أن يكون سبيله نصرة دينه وجهاد أعدائه، فنهى عن التفرق وأمر بالاجتماع(٣).

١ - سقط من ق..
٢ - سقط من ق..
٣ - سقط من ق..

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية