وَأَنَّ هَذَا الذي أمرتكم به، وعاهدتكم عليه؛ من عدم الإشراك بي، وبالإحسان إلى الوالدين، وبالنهي عن قتل الأولاد خشية الفقر، وعن قربان الفواحش مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وعن قتل النفس إِلاَّ بِالْحَقِّ وعن قربان مال اليتيم إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ وبالوفاء بالكيل والميزان، وبالعدل في الحكم والشهادة؛ فجميع ذلك صِرَاطِي أي طريقي مُّسْتَقِيماً واضحاً، موصلاً إلى خيري الدنيا والآخرة فَاتَّبَعُوهُ لتؤجروا وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ الطرق المختلفة، والأهواء المتباينة، والديانات المتعددة فَتَفَرَّقَ فتتفرق وتميل بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ عن طريقه تعالى الذي وصفه بالاستقامة، وبالتالي يكون غيره مائلاً عن الحق معوجاً قال تعالى: الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجاً
صفحة رقم 177أوضح التفاسير
محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب