ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡ

بَلْ بَدَا لَهُمْ مَا كَانُوا يُخْفُونَ مِنْ قَبْلُ وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (٢٨)
بَلْ للإضراب عن الوفاء بما تمنوا بَدَا لَهُمْ ظهر لهم مَّا كَانُواْ يُخْفُونَ من الناس مِن قَبْلُ في الدنيا من قبائحهم وفضائحهم في صحفهم وقيل هو في المنافقين وأنه يظهر نفاقهم الذي كانوا يسرونه أو في أهل الكتاب وأنه يظهر لهم ما كانوا يخفونه من ضحة نبوة رسول الله ﷺ {وَلَوْ

صفحة رقم 498

رُدُّواْ} إلى الدنيا بعد وقوفهم على النار لعادوا لِمَا نُهُواْ عَنْهُ من الكفر وَإِنَّهُمْ لكاذبون فيما وعدوا من أنفسهم لا يوفون به

صفحة رقم 499

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية