ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡ

بَلْ بَدَا لَهُمْ مَّا كَانُواْ يُخْفُونَ مِن قَبْلُ من قبائحهم وفضائحهم في صحفهم وبشهادة جوارحهم عليهم ؛ فلذلك تمنوا ما تمنوا ضجراً ؛ لا أنهم عازمون على أنهم لو ردّوا لآمنوا. وقيل : هو في المنافقين وأنه يظهر نفاقهم الذي كانوا يسرونه. وقيل : هو في أهل الكتاب وأنه يظهر لهم ما كانوا يخفونه من صحة نبوة رسول الله صلى الله عليه وسلم وَلَوْ رُدُّواْ إلى الدنيا بعد وقوفهم على النار لعادوا لِمَا نُهُواْ عَنْهُ من الكفر والمعاصي وَإِنَّهُمْ لكاذبون فيما وعدوا من أنفسهم لا يفون به.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير