وَيُتَابِعُوهُ عَلَى الْهُدَى، فَأَخْبَرَ اللَّهُ تَعَالَى أَنَّهُ لَا يُؤْمِنُ إِلا مَنْ قَدْ سَبَقَ لَهُ مِنَ اللَّهِ السَّعَادَةُ فِي الذِّكْرِ الْأَوَّلِ.
قَوْلُهُ: إِنَّمَا يَسْتَجِيبُ.
٧٢٥١ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، ثنا أَبُو أُسَامَةَ، أنا سُفْيَانُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ إِنَّمَا يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ قَالَ: الْمُؤْمِنُونَ. وَرُوِيَ، عَنْ مُجَاهِدٍ مِثْلُ ذَلِكَ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: الَّذِينَ يَسْمَعُونَ.
٧٢٥٢ - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ حَمْزَةَ، ثنا شَبَابَةُ، ثنا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَوْلَهُ: إِنَّمَا يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ قَالَ: الْمُؤْمِنُونَ لِلذِّكْرِ.
٧٢٥٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، أَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلَهُ: إِنَّمَا يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ، قَالَ: وَهَذَا مَثَلُ الْمُؤْمِنِ سَمِعَ كِتَابَ اللَّهِ فَأَخَذَ بِهِ، وَانْتَفَعَ بِهِ وَعَقِلَهُ.
قَوْلُهُ: وَالْمَوْتَى.
٧٢٥٤ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ، ثنا أَبُو أُسَامَةَ، أنا سُفْيَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ وَالْمَوْتَى يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ قَالَ: الْكُفَّارُ.
٧٢٥٥ - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ حَمْزَةَ، ثنا شَبَابَةُ، ثنا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ «١» قَوْلَهُ: وَالْمَوْتَى قَالَ: الْكُفَّارُ حِينَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ مَعَ الْمَوْتَى.
قَوْلُهُ: وَقَالُواْ لَوْلاَ نُزِّلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ «٢»
قَوْلُهُ: وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ
٧٢٥٦ - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ حَمْزَةَ، ثنا شَبَابَةُ، ثنا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَوْلَهُ: إِلا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ قَالَ: أَصْنَافٌ مُصَنَّفَةٌ تُعْرَفُ بِأَسْمَائِهَا.
٧٢٥٧ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الرَّبِيعِ، أنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أنا معمر، عن قتادة،
(٢). لم يفسر المصنف هذه الآية.
تفسير ابن أبي حاتم
أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي الرازي
أسعد محمد الطيب