ﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛ

بل إياه تدعون أي : تخصونه بالدعاء كما حكى الله تعالى ذلك عنهم في موضع كما في قوله تعالى : وإذا مس الإنسان الضرّ دعانا لجنبه أو قاعداً أو قائماً ( يونس، ١٢ ) الآية فيكشف ما تدعون إليه أي : ما تدعون إلى كشفه إن شاء كشفه في الدنيا تفضلاً عليكم كما هو عادته معكم في وقت شدائدكم ولكنه لا يشاء كشفه في الآخرة لأنه لا يبدّل القول لديه وإن كان له أن يفعل ما يشاء وتنسون أي : تتركون في تلك الأوقات دائماً ما تشركون معه من الأصنام فلا تدعونها لعلمكم أنها لا تضرّ ولا تنفع.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير