ﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛ

قوله : بل إياه تدعون بل، إضراب عن دعائهم غير الله، وإيجاب للثاني وهو دعاؤهم إياه سبحانه. أي أنكم لا تدعون لدفع البلاء والمحن عنكم غير الله فلا ترجعون في ذلك إلا إليه وحده.
قوله : فيكشف ما تدعون إليه أي يشكف الله عنكم ما نزل بكم من الكروب والمحن إذا استغثتم به وتضرعتم إليه إن شاء، لأنه هو القادر على فعل كل شيء وليس ما تدعون من دونه من الأنداد والأصنام.
قوله : وتنسون ما تشركون أي تنسون حين يأتيكم العذاب أو تأتيكم الساعة بأهوالها وفظائعها ما كنتم تعدلون بالله من الآلهة المصطنعة والأنداد الموهومة التي لا تضر ولا تنفع بل إنكم حينئذ تعرضون عنها إعراض الناسي. أو إعراض المستخف المستخسر(١).

١ - فتح القدير ج ٢ ص ١١٥- ١١٦ وتفسير الطبري ج ٧ ص ١٢١- ١٢٢ وتفسير الرازي ج ١٢ ص ٢٣٤ والبيان لابن الأنباري ج ١ ص ٣٢١..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير