ﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛ

بَلْ إياه تَدْعُونَ بل تخصونه بالدعاء دون الآلهة فَيَكْشِفُ مَا تَدْعُونَ إِلَيْهِ أي ما تدعونه إلى كشفه إِن شَاء إن أراد أن يتفضل عليكم ولم يكن مفسدة وَتَنسَوْنَ مَا تُشْرِكُونَ وتتركون آلهتكم أو لا تذكرونها في ذلك الوقت : لأن أذهانكم في ذلك الوقت مغمورة بذكر ربكم وحده، إذ هو القادر على كشف الضرّ دون غيره، ويجوز أن يتعلق الاستخبار بقوله : أَغَيْرَ الله تَدْعُونَ كأنه قيل : أغير الله تدعون إن أتاكم عذاب الله. فإن قلت : إن علقت الشرط به فما تصنع بقوله : فَيَكْشِفُ مَا تَدْعُونَ إِلَيْهِ مع قوله : أَوْ أَتَتْكُمْ الساعة وقوارع الساعة لا تكشف عن المشركين ؟ قلت : قد اشترط في الكشف المشيئة، وهو قوله : إِن شَاء إيذاناً بأنه إن فعل كان له وجه من الحكمة، إلا أنه لا يفعل لوجه آخر من الحكمة أرجح منه.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير