ﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛ

قوله : بَلْ إياه تَدْعُونَ معطوف على منفيّ مقدّر، أي لا تدعون غيره، بل إياه تخصون بالدعاء فَيَكْشِفُ مَا تَدْعُونَ إِلَيْهِ أي فيكشف عنكم ما تدعونه إلى كشفه إن شاء أن يكشفه عنكم لا إذا لم يشأ ذلك. قوله : وَتَنسَوْنَ مَا تُشْرِكُونَ أي وتنسون عند أن يأتيكم العذاب ما تشركون به تعالى، أي ما تجعلونه شريكاً له من الأصنام ونحوها فلا تدعونها، ولا ترجون كشف ما بكم منها، بل تعرضون عنها إعراض الناس. وقال الزجاج : يجوز أن يكون المعنى : وتتركون ما تشركون.

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني اليمني

الناشر دار ابن كثير، دار الكلم الطيب - دمشق، بيروت
سنة النشر 1414
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية