ﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋ

فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ (٤٤)
فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِ من البأساء والضراء أي تركوا الاتعاظ به ولم يزجرهم فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أبواب كُلِّ شَيْءٍ من الصحة والسعة وصنوف النعمة فَتَحْنَا شامي حتى إِذَا فَرِحُواْ بِمَا أُوتُواْ من الخير والنعمة أخذناهم بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُّبْلِسُونَ آيسون متحسرون وأصله الإطراق حزناً لما أصابه أو ندماً على ما فاته وإذا للمفاجأة

صفحة رقم 504

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية