فلما نسوا تركوا ما ذكروا به ما وعظوا وأمروا به ولم ينتبهوا بالبأساء والضراء ولم يتضرعوا فتحنا قرأ ابن عامر هاهنا وفي الأعراف والقمر وفتحت في الأنبياء بتشديد، والباقون بالتخفيف من التفعيل للتكثير وقرأ أبو جعفر في كل القرآن بالتشديد، والباقون بالتخفيف في الكل عليهم أبواب كل شيء من أنواع النعم استدراجا ومكرا بهم، عن عقبة بن عامر مرفوعا ( إذا رأيت يعطى العبد في الدنيا وهو مقيم على معاصيه ما يحب فإنما هو استدراج ثم تلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما نسوا ما ذكروا به الآية والتي بعدها )١ حتى إذا فرحوا بما أتوا فرح بطر، أي بطروا ولم يتوجهوا إلى المنعم شكرا كما لم يتضرعوا إليه في الضراء وقام عليهم حجة بامتحانهم بالسراء والضراء ولم يبق بهم معذرة أخذناهم بغتة أخذا فجأة أعجب ما كانت الدنيا لهم فإذا هم مبلسون آيسون من كل خير
التفسير المظهري
المظهري