ﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋ

فلما نسوا ما ذُكّروا به : من البأساء والضراء ولم يتعظوا به، فتحنا عليهم أبواب كل شيء : من أنواع النعم استدراجا ليكون الأخذ والهلاك أشد عليهم وأفظع، حتى إذا فرحوا بما أوتوا : وحسبوا أنهم على شيء، أخذناهم بغتة : فجأة، مفعول مطلق لأنها نوع من الأخذ، فإذا١ هم مُبلسِون : آيسون من كل خير.

١ ابتلاهم أولا فلم يتعظوا ثم نقلهم إلى ما أوجب سرورهم فلم يشكروا بالإنابة، بل فرحوا وغفلوا فأخذهم بنوع لم يتقدم لهم شعور به ليوطنوا نفوسهم على لقائه/١٢ وجيز..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير