ﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳ

قل يا محمد أريتم أيها المشركون إن أخذ الله سمعهم وأبصاركم بأن أصمكم وأعماكم وختم على قلوبكم بأن يغشيها بما يزول به عقولهم وجواب الشرط محذوف يدل عليه قوله من إله غير الله يأتيكم به يعني لا يأتكم به أحد، والجملة الشرطية في موضع المفعولين لرأيتم، والاستفهام للتقرير يعني قد علمتم أنه لا يأتيكم أحد بشيء مما ذكره إن أخذه الله أنظر يا محمد كيف نصرف الآيات في القاموس صرف الآيات تبيينها كذا قال : البغوي : يعني نبين العلامات الدالة على التوحيد، وقال : البيضاوي معناه نكررها تارة من جهة المقدمات العقلية وتارة من حيث الترغيب والترهيب وتارة بالتنبيه والتذكير بأحوال المتقدمين ثم هم يصدفون أي يعرضون عنها، وثم لاستبعاد الإعراض بعد تصريف الآيات وظهورها

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير