ﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢ

قوله : وأن أقيموا الصلوة واتقوه معطوف على قوله : إن هدى الله هو الهدى وقيل : معطوف على لنسلم لرب العلمين والمراد بإقامة الصلاة المحافظة عليها، وأداؤها بحدودها وأحكامها المفروضة.
وكذلك أمر الله عباده أن يتقوه وهو أن يخافوه أشد الخوف. فالله جل وعلا حقيق بكمال الخوف من جلاله وجبروته وذلك بتمام طاعته وامتثال أمره ومجانبة عصيانه ومناهيه. وهو سبحانه الذي تصير إليه البشرية في اليوم الموعود لتجد هنالك الحساب والجزاء. ولذلك قال : وهو الذي إليه تحشرون (١).

١ - تفسير الطبري ج ٧ ص ١٥٤- ١٥٥ وروح المعاني ج ٧ ص ١٨٨- ١٩٠ وتفسير الرازي ج ١٣ ص ٣٢-٣٣..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير