ﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯ

وحاجّه قومه : جادلوه في التوحيد، قال أتحاجّوني في الله : في وحدانيته، وقد هدان : إلى التوحيد، وأنا على بينة منه، ولا أخاف ما تشركون به أي : معبوداتكم فإنها لا تملك ضرا ولا نفعا وهم يخوفونه١ منها، إلا أن يشاء ربي شيئا ، استثناء منقطع، أي : لكن أخاف مشيئة الله، أو متصل تقديره لا أخاف معبوداتكم في وقت قط إلا وقت مشيئته ربي شيئا من مكروه يصيبني من جهتها مثل أن يرجمني بكوكب أو يجعلها قادرة على مضرتي، وسع٢ ربي كل شيء٣ علما أفلا تتذكرون : فتعتبروا أن ما قلت لكم حق فتتركوا عبادتها.

١ كما قال قوم هود: (إن نقول إلا اعتراك بعض آلهتنا بسوء) (هود: ٥٤)/١٢ وجيز..
٢ وفي تكرار ربي استلذاذ، وتعريض بأن الله ربه ومولاه ولا مولى لهم، بل الله عدوهم/١٢ وجيز..
٣ منصوب على التمييز فهذا أبلغ من وسع علم ربي كل شيء/١٢ وجيز..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير