ﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯ

وَحَاجَّهُ قَوْمُهُ قَالَ أَتُحَاجُّونّى فِى الله وكانوا حاجوه في توحيد الله ونفي الشركاء عنه منكرين لذلك وَقَدْ هدان يعني إلى التوحيد وَلاَ أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِ وقد خوفوه أن معبوداتهم تصيبه بسوء إِلاَّ أَن يَشَاء رَبّى شَيْئاً إلاّ وقت مشيئة ربي شيئاً يخاف، فحذف الوقت، يعني لا أخاف معبوداتكم في وقت قط ؛ لأنها لا تقدر على منفعة ولا مضرة، إلاّ إذا شاء ربي أن يصيبني بمخوف من جهتها إن أصبت ذنباً استوجب به إنزال المكروه، مثل أن يرجمني بكوكب أو بشقة من الشمس أو القمر، أو يجلعها قادرة على مضرتي وَسِعَ رَبّى كُلَّ شَىْء عِلْماً أي ليس بعجب ولا مستبعد أن يكون في علمه إنزال المخوف بي من جهتها أَفَلاَ تَتَذَكَّرُونَ فتميزوا بين الصحيح والفاسد والقادر والعاجز.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير