ﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯ

وَحَآجَّهُ جادله قَوْمِهِ فيما قاله قَالَ أَتُحَاجُّونِّي أتجادلونني فِي اللَّهِ وَقَدْ هَدَانِي إلى معرفته وَلاَ أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِ في عبادته إِلاَّ أَن يَشَآءَ رَبِّي شَيْئاً أي إلا أن يشاء الله تعالى أن يبتليني بشيء من المكروه؛ فلا اعتراض لي عليه؛ إذ أنني ملكه وصنع يده؛ يفعل بي ما يشاء، ويحكم فيّ بما يريد

صفحة رقم 162

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية