ﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈ

وكيف أخاف ما أشركتم به، ولا يقدر أحد منهم على الإضرار من غير مشيئة الله ولا تخافون أنكم أشركتم بالله وهو حقيق أن يخاف منه كل الخوف فإنه هو القادر على الإطلاق الضار النافع ما لم ينزل به أي بإشراكه عليكم سلطانا دليلا نقليا من الكتاب ولا عقليا فأي الفريقين من الموحدين بالله المعتقدين على ما اقتضاه العقل والنقل والمشركين به المعتقدين بما لا دليل عليه أحق بالأمن من العذاب والمكاره في الدنيا والآخرة لم يقل أينا احتراز عن تزكية النفس وإيماء بأن استحقاق الأمن غير مختص به بل يشتمل كل موحد ففيه ترغيب لمه في التوحيد إن كنتم تعلمون من يحق أن يخاف منه لا تخافوا إلا الله تعالى كما أخاف دل على الجزاء ما سبق، أو المعنى إن كنتم ذا علم وبصيرة فأنصفوا في الجواب عن الاستفهام

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير