ﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈ

وَكَيْفَ أَخَافُ لتخويفكم شيئاً مأمون الخوف لا يتعلق به ضرر بوجه و أنتم لا تخافون ما يتعلق به كل مخوف وهو إشراككم بالله ما لم ينزل بإشراكه سلطانا أي حجة، لأن الإشراك لا يصحّ أن يكون عليه حجة، كأنه قال : وما لكم تنكرون علي الأمن في موضع الأمن، ولا تنكرون على أنفسكم الأمن في موضع الخوف. ولم يقل : فأينا أحق بالأمن أنا أم أنتم، احترازاً من تزكيته نفسه، فعدل عنه إلى قوله : فَأَىُّ الفريقين يعني فريقي المشركين والموحدين.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير