ﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈ

وَكَيْفَ أَخَافُ مَآ أَشْرَكْتُمْ وهي لا تنفع ولا تضر، ولا تسمع، ولا تعقل وَلاَ تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُم بِاللَّهِ وهو السميع البصير، اللطيف الخبير، المعطي المانع، النافع الضار مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَاناً أي ما لم يقم عليه دليل عقلي أو نقلي فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالأَمْنِ والاطمئنان للمصير: نحن الذين عبدنا الإله الحق، القادر القاهر الرازق، المحيي المميت؛ ولم نخف آلهتكم وأصنامكم؛ أم أنتم وقد عبدتم ما صنعتم بأيديكم من جماد لا يقدر على حماية نفسه؛ ولم تخشوا ربنا الذي خلقنا وهدانا، ورزقنا وكفانا فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ نحن أم أنتم أَحَقُّ بِالأَمْنِ والطمأنينة؟

صفحة رقم 162

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية