ﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈ

وَكَيْفَ أَخَافُ مَآ أَشْرَكْتُمْ بِاللَّه من الْأَصْنَام وَلاَ تَخَافُونَ أَنْتُم من الله أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُم بِاللَّه مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَاناً كتابا وَلَا حجَّة وَكَانُوا يخوفونه بآلهتهم فَيَقُولُونَ نَخَاف عَلَيْك إِن شتمتهم أَن يخبلوك فَلذَلِك قَالَ لَا أَخَاف فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أهل دينين أَنا وَأَنْتُم أَحَقُّ أولى بالأمن من معبوده وأجيبوا إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ذَلِك فَلم

صفحة رقم 113

يجيبوا

صفحة رقم 114

تنوير المقباس من تفسير ابن عباس

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر، أبو طاهر، مجد الدين الشيرازي الفيروزآبادي

الناشر دار الكتب العلمية - لبنان
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية