36990 وقفة

شاب شكي مرض قلبه بالشهوات،ومن أعظم أسبابه: -مقصر في الصلاة. -بعده عن القرآن. -أنه يبحث بنفسه عما يثير شهوته،والقرآن يقول:(ولا تقربوا الزنا)!

عمر المقبل [الإسراء:٣٢]

"ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلا" إن "من حام حول الحمى يوشك أن يقع فيه" خصوصا هذا الأمر الذي في كثير من النفوس أقوى داع إليه.

تفسير السعدي [الإسراء:٣٢]

وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا......إنه ليس مجرد شهوة إنه سبيل طويلة في الظلام والسقوط والسفر نحو الوحل.

عبدالله بلقاسم [الإسراء:٣٢]

سرعة انتشار الفاحشة في المجتمعات أكثر من قتل النفس؛لذلك قدمت في النهي عليه(ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلا ولا تقتلوا النفس....)

سعود الشريم [الإسراء:٣٢]

﴿ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ ﴾ لا تقلق من أجل رزق صغارك يرزقهم حتى بدونك أنت !

روائع القرآن [الإسراء:٣١]

(وﻻ تقتلوا أوﻻدكم خشية إملاق) خشية الفقر (فقر)

عقيل الشمري [الإسراء:٣١]

انتظار الرزق من الله سبب لفتح أبوابه والبخل سبب لإغلاقها تأمل :{ فقل لهم قولا ميسورا}{ ولا تجعل يدك مغلولة}

محمد الربيعة [الإسراء:٢٨]

{ فقل لهم قولا ميسورا}أي وعدا عند اليسر قال السعدي : ينبغي للإنسان أن يفعل ما يقدر عليه من الخير ، وينوي فعل مالم يقدر عليه ليثاب على ذلك .

محمد الربيعة [الإسراء:٢٨]

لا ترد المسكين إلا بعطاء أو وعد أو قول لطيف { وإما تعرضن عنهم ابتغاء رحمة من ربك ترجوها فقل لهم قولا ميسورا}

محمد الربيعة [الإسراء:٢٨]

﴿ وإما تعرضنَّ عنهم ابتغاء رحمة من ربك ترجوها ( فقل لهم ) قولاً ميسورا ﴾ واسِ أهلك..ولو بكلمة طيبة .

نايف الفيصل [الإسراء:٢٨]

الإسراف يكون الإنفاق بكثرة على شي حلال.. التبذير يكون الانفاق سواءً بكثرة أو قلة في شي حرام..(ان المبذرين كانوا إخوان الشياطين)

نايف الفيصل [الإسراء:٢٧]

إلى الذين يعبثون بالأموال ويبذرونها ليحذروا أن يكونوا من إخوان الشياطين { إن المبذرين كانوا من إخوان الشياطين }

محمد الربيعة [الإسراء:٢٧]

( إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين) المبذر (يحرم) أخاه من اﻹيمان و (ينفع) أخاه من الشيطان

عقيل الشمري [الإسراء:٢٧]

﴿ وآت ذا القربى حقه والمسكين ﴾ قدَّم الله القرابة على المساكين ؛ لأن حقوقهم تُهضَم بحكم (حزازات النفوس). #تدبر

روائع القرآن [الإسراء:٢٦]

( وآت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ) وصى الله ﷻ في كتابه بابن السبيل 8 مرات ، قال السعدي رحمه الله : إذا رأيت الغرباء تذكر وصية الله

عايض المطيري [الإسراء:٢٦]

وآت ذا القربى حقه والمسكين (وابن السبيل)" وصى الله في كتابه بابن السبيل 8 مرات ق السعدي: و ابن السبيل: الغريب إذا رأيت الغرباء تذكر وصية الله

عبدالله بلقاسم [الإسراء:٢٦]

( وآت ذا القربى حقه والمسكين) قدم الله القرابة على المساكين ؛ لأن حقوقهم تهضم بحكم (حزازات النفوس)

عقيل الشمري [الإسراء:٢٦]

ما رأيت أحدا يؤتي حق ماله من الزكاة والصدقة وهو مبذر للمال تأمل قول الله{ وآت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ولا تبذر تبذيرا}

محمد الربيعة [الإسراء:٢٦]

لو لم ينزل الله في حقوق الفقراء والمحتاجين إلا هذه الآية لكفى { وآت ذا القربى(حقه) والمسكين وابن السبيل ذلك خير للذين يريدون وجه الله ..}

محمد الربيعة [الإسراء:٢٦]

(وآت ذا القربى حقه) (حقه) انتبه : الحق له هو

عقيل الشمري [الإسراء:٢٦]

﴿ربكم أعلم بما في نفوسكم ﴾ إن تألمتَ لقولٍ ليس فيك ، فيكفيك عِلْمُ الله بما فيك

نوال العيد [الإسراء:٢٥]

(فإنه كان للأوابين غفورا) من علم الله أنه ليس في قلبه إلا الإنابة إليه ومحبته فإن الله يعفو عنه الأمور العارضة مما هو من مقتضى الطبائع البشرية

تفسير السعدي [الإسراء:٢٥]

﴿رَّبُّكم أَعلَمُ بمَا في نُفوسكُمْ﴾ يعلم ما تضمرون.. ويفهم رغباتكم..! فلن يضيع خيرًا نويته، وحيل بينك وبينه، فلكل امرئ ما نوى

نوال العيد [الإسراء:٢٥]

﴿ فَإِنَّهُ كَانَ لِلأوَّابِينَ غَفُورًا ﴾ قال سعيد بن المسيب : هو الذي يذنب ثم يتوب ، ثم يذنب ثم يتوب

تأملات قرآنية [الإسراء:٢٥]

{فإِنّهُ كان للأَوَّابِينَ غفورًا} الأوابين: جمع أوَّاب، وهو الراجع إلى الله تعالى.

تأملات قرآنية [الإسراء:٢٥]

﴿ فَإِنَّهُ كَانَ لِلأوَّابِينَ غَفُورًا ﴾ قال سعيد بن المسيب: : هو الذي يذنب ثم يتوب ، ثم يذنب ثم يتوب .

الطبري [الإسراء:٢٥]

*(رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ) لا يضرك ظُنون الخلق وآراؤهم فيك !! أصلح ما بينك وبين الله فهو بك أعلم !

تأملات قرآنية [الإسراء:٢٥]

فإنه كان للأوّابيـنَ غفورا " ليس لك إلا الله

نايف الفيصل [الإسراء:٢٥]

ربكم أعلم بما في نفوسكم " جاءت بعد: " وبالوالدين إحسانا " وفيها تسلية لمن يقر بفضل والديه .. يحبهم .. يدعوا لهم .. لكنه لم يوفق في برهم

نايف الفيصل [الإسراء:٢٥]

هما أخفيتم الرياء والنفاق ... فربكم أعلم بما في نفوسكم

نايف الفيصل [الإسراء:٢٥]