36990 وقفة

"إنا نحن نرث الأرض ومن عليها " أتيت إلى الدنيا وبيدك شهادة وفاتك .. ففيم طول الأمل ؟

علي الفيفي [مريم:٤٠]

"وإلينا يرجعون" كل الطرق التي يهربون فيها .. نهايتها بوابات تؤديهم إليه .

علي الفيفي [مريم:٤٠]

صباح الذكرى أهل الغفلة في الدنيا هم أهل الحسرة يوم القيامة فاحذر أن تكون منهم "وأنذرهم يوم الحسرة إذ قضي الأمر وهم في غفلة وهم لا يؤمنون" .

نوال العيد [مريم:٣٩]

عندما يفقد أحدنا عزيزاً عليه ، شخص ، مال .. إلخ فإنه غالبا يصاب بحالة من الحزن والهم .. فكيف بمن يخسر الدنيا والآخرة ! {وأنذرهم يوم الحسرة .

نايف الفيصل [مريم:٣٩]

(وأنذرهم يوم الحسرة إذ قُضيَ الأمر!) حين تُغلق صحف العمل، ويبدأ الحساب، تتحسر النفوس!

وليد العاصمي [مريم:٣٩]

[وأنذرهم يوم الحسرة إذ قضي الأمر] الباب عندما لا يزال مفتوحا بإمكانك دخوله في أي وقت لكن سيأتي وقت فيغلق تماما وما من أحد سيفتحه لك.

مها العنزي [مريم:٣٩]

[ لكن الظالمون اليوم في ضلال مبين ] الظالم لايرى إلا نفسه ، ولا يسمع إلا صوته فمن حبس نفسه في غرفة مظلمة فكيف يتسلل النور إليه!!

مها العنزي [مريم:٣٨]

لا تجد أحدًا عاقًّا لوالديه إلا وجدته جبارًا شقيّا قال ﷲ ﷻ : ﴿وبرًّا بوالدتي ولم يجعلني جبَّارًا شقيًّا﴾.

روائع القرآن [مريم:٣٢]

وإن تعسّرت بك الأمور فالزم والديك والتمِس رضاهما إن كانوا أحياءا وبرّهما إن كانوا أمواتاً، ﴿ وبرّاً بوالدتي ولم يجعلني جباراً (شقيّاً) ﴾./

فرائد قرآنية [مريم:٣٢]

القرآن_علمني أن من يريد التوفيق والسعادة فعليه ببر الوالدين وخاصة الوالدة أحياء كانوا أو أمواتا؛﴿و(برا بوالدتي) ولم يجعلني جباراً(شقيّاً) ﴾.

فرائد قرآنية [مريم:٣٢]

إذا أردت التوفيق والسعادة والرضى فعليك ببر الوالدين وخاصة الوالدة أحياءً كانوا أو أمواتاً؛﴿و(برًّا بوالدتي) ولم يجعلني جبّاراً (شقيّاً)﴾. .

فرائد قرآنية [مريم:٣٢]

{ وبرا بوالدتي ولم يجعلني جبارا شقيا } شقي مَن لم يُرزق بر أمه .

وليد العاصمي [مريم:٣٢]

﴿ وبراً بوالدتي ولم يجعلني جباراً شقياً ﴾ من علامات الفلاح بر الوالدين ؛ ومن علامات الشقاء عقوق الوالدين .

روائع القرآن [مريم:٣٢]

﴿وَهَــبْــنَـا لهُ إسحاق ويعقوب﴾ صلاح الذرية هِــبِــة من الله لك... تحتاج إلى شكر.

نايف الفيصل [الأنبياء:٧٢]

﴿وأرادوا به كيداً فجعلناهم الأخسرين﴾ كن له عبدًا يكن لك أمنًا وعونًا ولو كان جميع من في الأرض ضدك.

روائع القرآن [الأنبياء:٧٠]

(وأرادوا به كيدًا فجعلناهم اﻷخسرين) (فجعلناهم): (الله) للمؤمن الغافل الذي تكاد به المكائد.

عقيل الشمري [الأنبياء:٧٠]

(قلنا يا نار كوني بردًا) لم يأمرها أن تنطفئ بل تبقى نارًا باردة، هذا كمال القدرة سبحانك اللهم وبحمدك؟؟؟

عبدالله بلقاسم [الأنبياء:٦٩]

(يا نارُ كوني بردًا وسلامًا) ليس ضروريًا أن ترحل نيران المصاعب من حياتنا، المهم أن تشعر قلوبنا أنها برد وسلام.

عبدالله بلقاسم [الأنبياء:٦٩]

وقف أهل العلم عند الآية: "يا نار كوني بردًا وسلامًا على إبراهيم" قالوا: لو قال الله: "كوني بردًا" فقط لمات إبراهيم من البرد لكنه قال: "وسلامًا".

نايف الفيصل [الأنبياء:٦٩]

ولو اكتفى ربنا بقوله: "كوني بردًا وسلامًا" ولم يقل على إبراهيم.. لبطل مفعول النار إلى يوم القيامة..

نايف الفيصل [الأنبياء:٦٩]

يا رحمن، جعلتَ النار بردًا وسلامًا على إبراهيم فاجعل البَرْد دفئًا وأمانًا على المسلمين..

نايف الفيصل [الأنبياء:٦٩]

في محاجة أهل الباطل: -استخدم الأسئلة العقلية المسكتة {قال بل فعله كبيرهم هذا فاسألوهم إن كانوا ينطقون. فرجعوا إلى أنفسهم...}.

محمد الربيعة [الأنبياء:٦٣]

ما كل مجادل يبحث عن الحق أو يقبله، فإن إبراهيم ﷺ أقام لقومه أقوى الحجج والبراهين على بطلان أصنامهم، ومع ذلك اتفقوا عنادًا (حرقوه وانصروا آلهتكم).

سعود الشريم [الأنبياء:٦٨]

"أف لكم ولما تعبدون من دون الله" مشاهد الضلالة والانحراف تثير الغضب والأسى والحزن على قوم خلقهم الله فعصوه وحادوا رسله لا أظن المشهد يحتمل النكات.

عبدالله بلقاسم [الأنبياء:٦٧]

"ثم نكسوا على رؤوسهم" المكابرة تجعل عقولنا في موضع أقدامنا.

عبدالله بلقاسم [الأنبياء:٦٥]

﴿فرجعوا إلى أنفسهم فقالوا إنكم أنتم الظالمون﴾ حين تردك فطرتك للصواب؛ اتبعها قبل أن تلفظ أنفاسها الأخيرة!

روائع القرآن [الأنبياء:٦٤]

{قال بل فعله كبيرهم هذا فاسألوهم إن كانوا ينطقون} أصل في: -صرف أهل الباطل بالحيلة المشروعة- صرف نظرهم لحقيقة باطلهم وضعف سبيلهم.

محمد الربيعة [الأنبياء:٦٣]

لا يهمك قول الناس إن كنت على الصراط المستقيم.. قالوا عن الخليل "سمعنا (فتى) يذكرهم" وربنا وصفه "إن إبراهيم كان (أمة)" إن إبراهيم (لحليم أواه منيب)". ‏

أبرار فهد القاسم [الأنبياء:٦٠]

﴿قالوا سمعنا فتى يذكرهم يُقال له إبراهيم﴾ لا تكترث بالمحقرين؛ فنبي الله إبراهيم في نظرهم فتي نكره، وفي ميزان الله كان أمة.

روائع القرآن [الأنبياء:٦٠]

عند الخلق: ﴿سمِعنا فتًى يَذكُرُهُم يُقال له إبراهيم﴾ وعند الخالق :﴿إن إبراهيم كان أُمَّـة﴾ لا تنشغل بموازين الخَـلق!!

تدبر [الأنبياء:٦٠]