36990 وقفة

﴿ قال كم لبثتم في الأرض عدد سنين قالوا لبثنا يوماً أو بعض يوم ﴾ سُئلوا عن السنين فأجابوا باليوم ! الحياة قصيرة .

محمد بن فلاح المطيري [المؤمنون:١١٣]

﴿إني جزيتهم اليوم بما صبروا﴾ لم يقل بما صلوا أو بما صاموا أو بما تصدقوا بل "بما صبروا" ﻷن الصبر عبادة تؤديها وأنت تنزف وجعا.

روائع القرآن [المؤمنون:١١١]

الصبر من أعظم أسباب الفوز في الدنيا والآخرة: ﴿إني جزيتهم اليوم بما صبروا أنهم هم الفائزون﴾ .

عبدالمحسن المطيري [المؤمنون:١١١]

(خير الراحمين) فكل راحم للعبد فالله خير له منه أرحم بعبده من الوالدة بولدها، وأرحم به من نفس.

تفسير السعدي [المؤمنون:١٠٩]

أعظم خزي وإذلال قول الله لأهل النار " اخسئوا فيها ولا تكلمون " فجمع لهم بين العذاب النفسي والحسي

محمد الربيعة [المؤمنون:١٠٨]

لا تكن ممن قال الله عنهم : { قالوا ربنا غلبت علينا شقوتنا وكنا قوما ضالين } بل كن ممن قال الله عنهم { وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى }.

نايف القصير [المؤمنون:١٠٦]

قال رجل لزهيـر بن نعيم:ممن أنت؟ قال:من المسلمين قال: النسب قال:﴿فإِذا نُفِخ فِي الصور فلا أَنساب بينهم يومئذٍ ولا يَتساءلون﴾

سلطان بن بدير [المؤمنون:١٠١]

( لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحاً فِيمَا تَرَكْتُ ) "قال قتادة : طلب الرجوع ليعمل صالحا ؛ لا ليجمع الدنيا ويقضي الشهوات ."

روائع القرآن [المؤمنون:١٠٠]

﴿ يَتلونَه حقَّ تلاوتِه ﴾ البقرة 121 ﴿ فاقرؤا ما تيـسَّر منه ) المزمل 20 ﴿ فاستمعوا له وأنصتوا ﴾ الأعراف 204 "إن لم تكن ممن ﴿ يَتلونَه حقَّ تلاوتِه ﴾، فكن ممن ﴿ فاقرؤا ما تيسر منه ﴾، فإن فات...

اشراقة آية [المزمل:٢٠]

ابتدأ الإمام في الفجر بقوله { حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعون } فكانت أعظم موعظة حقا إن تذكر الموت خير ما يوقظ الإنسان من الغفلة

محمد الربيعة [المؤمنون:٩٩]

" لعلي أعمل صالحا فيما تركت " ستترك كل شيء في الدنيا فهل عملت فيه صالحا

محمد الربيعة [المؤمنون:١٠٠]

( ربِّ إني لما أنزلت إليَّ من خير فقير ) هنا إشارة إلى سبب عظيم من أسباب إجابة الدعاء وهو إظهار الافتقار إلى الله !!

عايض المطيري [القصص:٢٤]

قال أحد الفضلاء : الداعية بين قيامين : ( قم الليل إلا قليلًا) و (قم فأنذر) والأول زادٌ للثاني . # سورة_المزمل"

بدون مصدر [المزمل:١]

( يا أيها المزمّل . قمِ الليل ) ( يا أيها المدثّر . قم فأنذر ) الآية الأولى تصنع توازن نفسي وتزكية في القلب حال تسلل فيروسات شيطانية أثناء الدعوة .. قد يدخلك الكبر أو العجب أو الحسد أثناء الدعوة...

عبد الله المهيلان [المدثر:١]

( يا أيها المزمّل . قمِ الليل ) ( يا أيها المدثّر . قم فأنذر ) لن تزول المخاوف النفسية بمثل جرعة ليلية بالسجود ومواجهة دعوية لجماهير الناس .

عبد الله المهيلان [المدثر:١]

(يا أيها المزمّل . قمِ الليل ) ( يا أيها المدثّر . قم فأنذر ) الدعوة ستبقى في قائمة الاحتضار ما لم تُحضّرك الملائكة في سجّل قوّام الليل .

عبد الله المهيلان [المدثر:١]

- ( يا أيها المزمّل . قمِ الليل ) ( يا أيها المدثّر . قم فأنذر ) ويسألونك عن الفتور ؟! الحل في الآية الأولى . ويسئلونك عن موت الدعوة ؟! الحل في الآية الثانية .

عبد الله المهيلان [المدثر:١]

"فاخرج" ليس كل الطغيان يجاهد بالصمود .. هناك طغيان يجاهد بالهجر والخروج والانسحاب.

علي الفيفي [القصص:٢٠]

(لا تجعل مع الله إِلها آخر فتقعد مذموما مخذولا) حين نفكر في من نعلق عليه أملا أونرجوه لحاجة ينالنا من الخذلان بقدر ذلك لكن مع الله لن نخذل

عبدالله بلقاسم [الإسراء:٢٢]

التفاضل الحقيقي في الآخرة وليس في الدنيا "وَلَلآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلا "

فوائد القرآن [الإسراء:٢١]

" انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض وللآخرة أكبر درجات وأكبر تفضيلا " أهل الآخرة يتفاضلون أكثر مما يتفاضل الناس في الدنيا وكذلك درجاتهم تتفاضل

ابو حمزة الكناني [الإسراء:٢١]

(وللآخرة أكبر درجات) فلا نسبة لنعيم الدنيا ولذاتها إلى الآخرة فكم بين من في الغرف العاليات والخيرات ومن يتقلب في الجحيم ويعذب بالعذاب الأليم

تفسير السعدي [الإسراء:٢١]

(والخامسة أن لعنت الله عليه إن كان من الكاذبين) ﻻ تجد اللعنة مساغا للإنسان من نفسه إﻻ إذا (قذف).

عقيل الشمري [النور:٧]

(والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم...وﻻ تقبلوا لهم شهادة أبدا)أحصنت نفسها فتولى الله أمرها وعاقب عدوها.

عقيل الشمري [النور:٥]

ليس شيئ من الذنوب أشنع في تدنيس سمعة صاحبه مثل الزنا عياذا بالله تأمل  {الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة} لأن سمعته مدنسة.

محمد الربيعة [النور:٣]

(الزاني ﻻ ينكح إﻻ زانية أو مشركة) ما انتشر الشرك في بيئة إﻻ وظهر الزنا ، فالتوحيد مطهرة للأعراض.

عقيل الشمري [النور:٣]

"وما كان عطاء ربك محظورا" كل أمنيات وآمالك قد فتحت لها خزائن الكريم، ما عليك إلا الطلب. صباحك عطاء غير محظور

نوال العيد [الإسراء:٢٠]

(وما كان عطاء ربك محظورا) عطاؤه ليس كعطاء ملوك الدنيا،،بل يعطي من يحب ومن لايحب،،المهم أن تسأله هدايته فهو أجزل عطاء،

وليد العاصمي [الإسراء:٢٠]

( فلا تأخذكم بهما رأفة) الرأفة هي أرق الرحمة ؛ فينبغي ألا توجد في المحاربين.

عقيل الشمري [النور:٢]

{ وما كان عطاء ربك محظورا } العطايا الربانية غير ممنوعة .. عليك الطلب

وليد العاصمي [الإسراء:٢٠]