36990 وقفة

{ كلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك وما كان عطاء ربك محظورا }إن الله يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب ولا يعطي الدين إلا من يحب

محمد الربيعة [الإسراء:٢٠]

( وما كانَ عطاءَ ربِّكَ محْظُورا ) العطايا الربانية غير ممنوعة ، عليك أن تطلبها بسجدة ودمعة !!

عايض المطيري [الإسراء:٢٠]

( ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله) مفهومها : في غير (الحدود) لتأخذكم بالمؤمنين (رأفة).

عقيل الشمري [النور:٢]

(وما كان عطاء ربك محظورا) أقدم ؛ ما كان عطاء الله ممنوعا عن أحد

عقيل الشمري [الإسراء:٢٠]

﴿فأولئك كان سعيهم مشكورا﴾ أيرهقك السعي للآخرة ولك رب يشكر خطاك الواهنة وجهادك المستمر للثبات بل ويضاعف أجرك لصدق إيمانك

روائع القرآن [الإسراء:١٩]

هل تأملت قوله تعالى:﴿من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد﴾ لتعلم أنه لن يأتيك من الدنيا إلا ما قسم لك! فإياك أن تشغلك عن آخرتك

رقية المحارب [الإسراء:١٨]

همسة: كان مما دعاه:﴿أني مغلوب فانتصر﴾ فكانت النتيجة؛﴿ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر وفجرنا الأرض عيونا﴾؛فغير الله معالم الكون نصرة للمظلوم. .

فرائد قرآنية [القمر:١١]

﴿ومن أراد الآخرة (وسعى لها سعيها)﴾ أمنيات قلبك المجردة من السعي والعمل لن تجلب لك رزقا ولن تحقق لك جنة وسعادة

إبراهيم العقيل [الإسراء:١٩]

{فأولٰئك كان سعيهم مشكورا } قال قتادة: شكر الله لهم حسناتهم وتجاوز عن سيئاتهم.

سماء التأمل# [الإسراء:١٩]

(ومن '' أراد '' الآخرة و'' سعى '' لها سعيها وهـو '' مؤمن '' .. ) طالب الآخرة يحتاج إلى : • إرادة • سعي • إيمان.

نايف الفيصل [الإسراء:١٩]

﴿ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها﴾ إرادة قلبك وأمانيه المجردة من السعي والعمل لن تحقق لك جنة ولن تجلب لك نعيما .

إبراهيم العقيل [الإسراء:١٩]

{ من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد ثم جعلنا له جهنم يصلاها مذموما مدحورا} فيا حسرة من جعل الدنيا أكبر هم

محمد الربيعة [الإسراء:١٨]

الشكر يكون للسعي لا للإرادة .. الإرادة بلا سعي أماني كاذبة .

فراس الحبال [الإسراء:١٩]

(ومن أراد اﻵخرة وسعى لها سعيها) من أراد اﻵخرة (بادر لها)

عقيل الشمري [الإسراء:١٩]

(و زيناها للناظرين) متى آخر مرة نظرت إلى السماء التي زينها الله لك ؟

تأملات قرآنية [الحجر:١٦]

(وزيناها للناظرين) متى آخر مرة نظرت إلى السماء التي زينها الله لك؟،لك أنت لم يزينها لغيرك.

وليد العاصمي [الحجر:١٦]

"إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون" قال ابن عباس : " تكفل الله لمن قرأ القرآن واتبع ما فيه أن لا يضل في الدنيا ولا يشقى في الآخرة .

فوائد القرآن [الحجر:٩]

قوة الأمة وعزتها ؛ يكون ببقاء هذا #القرآن العظيم في نفوس أبنائها قويًا عزيزًا : ﴿ إِنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ﴾ .

تدبر [الحجر:٩]

(ذرهم يأكلوا ويتمتعوا ويلههم الأمل فسوف يعلمون) أن ما هم عليه باطل وأن أعمالهم ذهبت خسرانا عليهم ولا يغتروا بإمهال الله فإن هذه سنته في الأمم .

تفسير السعدي [الحجر:٣]

‏{ ذرهم يأكلوا ويتمتعوا ويلههم } من كان أكبر همه: - أن يأكل - أن يتمتع - ألهاه الأمل بلا إيمان وعمل صالح فهم على خطر {فسوف يعلمون}.

محمد الربيعة [الحجر:٣]

من تأمل حياة أكثر المعرضين عن الله،فسيجدها مبتذلة في التلذذ بالمأكل،والتمتع بالشهوات،وطول اﻷمل(ذرهم يأكلوا ويتمتعوا ويلههم اﻷمل فسوف يعلمون).

سعود الشريم [الحجر:٣]

{وليشهد عذابهما (طائفة من المؤمنين)} ذكر الله أن عقوبة الرجم لا يشهدها عامة الناس سواء بالحضور أو التصوير".

ابراهيم الفيفي [النور:٢]

قال ﷻ " أولئك على هدى" جاء بلفظ "على" اي مستعلين بهدايتهم، وأما إذا ذكر ﷻ أهل ضلالة قال " أولئك في ضلال مبين " اي منغمسين بها.

عبدالمحسن المطيري [البقرة:٥]

" ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون " عنوان سعادة العبد : • إخلاصه للمعبود • وسعيه في نفع الخلق.

ابو حمزة الكناني [البقرة:٣]

من أخص خصائص المتقين الإيمان بالغيب ؛ لأنه من تمام التسليم لله تعالى ،و لذلك جاء في بداية سورة البقرة : ﴿ يؤمنون بالغيب ﴾.

روائع القرآن [البقرة:٣]

"الذين يؤمنون بالغيب" لا تخسر هذه الصفة العظيمة .. بكثرة حرصك على الدراسات العلمية التي تؤيد ما في القرآن والسنة من حقائق.

علي الفيفي [البقرة:٣]

{ الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة }افتتاح حازم بالحكم ينبئ عن  شناعة هذا الفعل المشين إنه كاف في الزجر عن الزنا.

محمد الربيعة [النور:٢]

قوله ﷻ عن القرآن:﴿هدى للمتقين﴾ تنويهٌ بمنزلة التقوى وأن المتصف بها هو المنتفع بالقرآن المهتدي بأنواره المطلع على دقائق أسراره.

روائع القرآن [البقرة:٢]

{ الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة }تقديم الزانية يدل على أن الزنى من المرأة  أقبح فهو عار لا يمحوه زمان.

محمد الربيعة [النور:٢]

(وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين) مشاهدة تنفيذ أحكام الله من اﻹيمان. فكيف (بتطبيقها) ؟!

عقيل الشمري [النور:٢]