560 وقفة

من تأمل هذه الآيات: (وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا)، (يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا) ، (وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ) وغيرها، أدرك أن المنهج الحق للمؤمن الموفق في عبا...

عبدالرحمن العقل [الأنبياء:٩٠]

دام خوفهم من ربهم فلم يفارق خوفه قلوبهم، إن نزلت بهم رغبة، خافوا أن يكون ذلك استدراجا من الله لهم، وإن نزلت بهم رهبة، خافوا أن يكون الله قد أمر بأخذهم لبعض ما سلف منهم

الحسن البصرى [الأنبياء:٩٠]

ما أروع صورة البيت الذي يتبارى فيه الزوجان في المسارعة للخيرات.. زوجة تعين زوجها، وزوج يعين زوجته، يترسمون خطى ذلك البيت النبوي الذي جعله الله نبراسًا لكل زوجين؛ فأين المقتدون بزكريا وزوجته: (إِن...

متدبر [الأنبياء:٩٠]

من تأمل حكاية الله لحال أنبيائه في سورة الأنبياء، وكيف نجى إبراهيم من النار، ولوطـًا من القرية التي تعمل الخبائث، ونوحًا من الكرب العظيم؟ وكيف علَّم داود وفهَّم سليمان، وكشف الضر عن أيوب ونجَّى ذ...

أحمد القاضي [الأنبياء:٩٠]

(إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ) ولم يقل: يسارعون إلى الخيرات؛ لأنهم الآن منهمكون في أعمال خيرة، فهمُّهم المسارعة فيها، والازدياد منها، بخلاف من يسارع إلى شيء، فكأنه لم يكن فيه أ...

محمد متولي الشعراوي [الأنبياء:٩٠]

من كان كثير الذنوب، وأراد أن يحطها الله عنه بغير تعب!، فليغتنم ملازمة مكان مصلاه بعد الصلاة؛ ليستكثر من دعاء الملائكة واستغفارهم له، فهو مرجو إجابتهم؛ لقوله: (وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْت...

ابن بطال [الأنبياء:٢٨]

(بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ فَهُم مُّعْرِضُونَ) الجهل بالحق سبب إعراض أكثر الناس، فلو عرفوه لاتبعوه.. مما يعظِّم مسؤولية الدعاة لبيان الحق وتقريبه للناس.

عبدالرحمن بن معاضة الشهري [الأنبياء:٢٤]

كما أنَّ السماوات والأرض لو كان فيهما آلهةٌ غيرُه سبحانه لفسدتا، كما قال تعالى: (لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا)؛ فكذلك القلب إذا كان فيه معبود غير الله تعالى، فسد فسادًا...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [الأنبياء:٢٢]

تأمل كيف قال تعالى: (يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لَا يَفْتُرُونَ) ولم يقل: (يسبحون في الليل)؛ لأن تسبيحهم مستمر في كل آن ولحظة، ولو كان التسبيح في بعض الآنات، لقال: (في الليل والنهار)؛ لأ...

محمد بن صالح ابن عثيمين [الأنبياء:٢٠]

(بَلْ قَالُواْ أَضْغَاثُ أَحْلاَمٍ بَلِ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ شَاعِرٌ) هذه الجملة القصيرة تمثل لك مقدار ما أصابهم من الحيرة، وتُريك صورة شاهد الزور إذا شعر بحرج موقفه: كيف يتقلَّب ذات اليمين وذات...

محمد دراز [الأنبياء:٥]

يتجدَّد نزول الوحي ومع ذلك لا ينتفعون به ولا يتدبرونه؛ فهل تأملت السبب؟ (يَلْعَبُونَ (٢) لَاهِيَةً قُلُوبُهُمْ) ومن تشبه بهم -من المسلمين-، ناله ما نالهم بحسب غفلته وإعراضه. وفي الآية إشارة إلى...

عمر المقبل [الأنبياء:٣]

قال ابن هبيرة في قوله تعالى: (احْكُم بِالْحَقِّ) المراد منه: كن أنت - أيها القائل- على الحق؛ ليمكنك أن تقول: احكم بالحق؛ لأن المبطل لا يمكنه أن يقول: احكم بالحق!

ابن هبيرة [الأنبياء:١١٢]

قال ابن هبيرة في قوله تعالى: اختص الله تعالى بعلم الجهر من القول من جهة أنه إذا اشتدت الأصوات وتداخلت فإنها حالة لا يسمع فيها الإنسان، ولا يميز الكلام، أما الله فإنه يسمع كلام كل شخص بعينه، ولا ي...

ابن هبيرة [الأنبياء:١١٠]

إذا تأملت قوله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُم مِّنَّا الْحُسْنَى أُوْلَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ)، وأضفت له قوله تعالى: (لَا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَل...

ابن حزم [الأنبياء:١٠١]

المسلمون إذا نسوا أنهم أمة واحدة، وفرقتهم العصبيات الجاهلية، وفرقتهم الحزبيات، فإن شمس عرفات تذكّرهم بوحدتهم، وتعيدهم إليها، وكل عمل من أعمال الحج مذكر بالوحدة الإسلامية (إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ...

علي الطنطاوى [الأنبياء:٩٢]

كرم الرب يتجاوز طمع الأنبياء فيه - مع عظيم علمهم به - فهذا زكريا لهج بالدعاء ونادى: (رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا)، فاستجيب له وجاءته البشرى فلم يملك أن قال: (قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَام...

إبراهيم الأزرق [الأنبياء:٨٩]

في قصة إبراهيم في سورة الأنبياء قال: (وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ)، وفي الصافات: (فَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَسْفَلِينَ) ، وهي قصة واحدة فما الحكمة ف...

بدون مصدر [الأنبياء:٧٠]

إن قيل: كيف سمَّى الله أيوب صابرًا، وقد أظهر الشكوى بقوله: (مَسَّنِيَ الضُّرُّ)، وقوله: (مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ)؟ قلت: ليس هذا شكاية، وإنما هو دعاء، بدليل قوله في الآية الأخرى:...

بدون مصدر [الأنبياء:٨٣]

هذه الآية أصل في اتخاذ الصنائع والأسباب، وهو قول أهل العقول والألباب، لا قول الجهلة الأغبياء، القائلين بأن ذلك إنما شرع للضعفاء! فالسبب سنة الله في خلقه؛ فمن طعن في ذلك، فقد طعن في الكتاب والسنة....

القرطبي [الأنبياء:٨٠]

هكذا قال قوم إبراهيم -لما دعاهم إلى التوحيد- فهم يدركون أن الدين الحق لا يجتمع مع اللعب والباطل؛ فكيف يريد بعض المنهزمين أن تعيش الأمة بدين ملفق يجمع أنواعًا من اللعب والباطل مع شيء من الحق؟ (فَم...

عمر المقبل [الأنبياء:٥٥]

(وَلَئِن مَّسَّتْهُمْ نَفْحَةٌ مِّنْ عَذَابِ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ يَا وَيْلَنَا) تأمَّل هذا التهديد والوعيد بأسلوب بديع: (الـمَسُّ) هو الإصابة الخفيفة، و(النفحة): القليل من الشيء، و(من) دالة على...

صالح العايد [الأنبياء:٤٦]

(خُلِقَ الْإِنسَانُ مِنْ عَجَلٍ سَأُرِيكُمْ آيَاتِي فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ) الحكمة من ذكر عجلة الإنسان ههنا أنه لما ذكر المستهزئين بالرسول - صلى الله عليه وسلم -، وقع في النفوس سرعة الانتقام منهم...

ابن كثير [الأنبياء:٣٧]

(وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً) قال الحسن البصري: كانوا يتساوون في وقت النعم، فإذا نزل البلاء تباينوا!>

الحسن البصرى [الأنبياء:٣٥]

إن الله أثنى على زكريا وأهل بيته لتعملوا مثل عمله فقال سبحانه: (إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين).

روائع القرآن [المؤمنون:٦١]

- "بل نقذف (بالحق) على الباطل (فيدمغه) فإذا هو زاهق" إذا أردت أن تهزم الباطل وتمحوه فالزم الحق والعدل مهما كان خصمك وضيعا أو مبطلا أو ظلوما .

عبدالله بلقاسم [الأنبياء:١٨]

"فنجيناك من الغم" "ونجيناه من الغم" "ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة" كثيرون يساعدونك لكن لن يزيل غما في داخلك غير الله.

اشراقة آية [طه:٤٠]

قلت لليهود: ﴿ كونوا قردة خاسئين ﴾ فكانوا.. وقلت للنار : ﴿ كوني برداً وسلاماً على إبراهيم ﴾ فكانت.. اللهم قل لأمنياتنا كُـــونـــي.

نايف الفيصل [البقرة:٦٥]

﴿وربنا الرحمن (المستعان) على ما تصفون﴾ مهما واجهتك الافتراءات والأكاذيب فليس لك إلا الاستعانة بالله عليها فهو الرحيم.

عامر بن عيسي اللهو [الأنبياء:١١٢]

(وَرَبُّنَا الرَّحْمَنُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ) توسل باسم الرحمن حين يؤلمك المفترون تذكر أنك في رحمة الله.

عبدالله بلقاسم [الأنبياء:١١٢]

"وربنا الرحمن المستعان على ما تصفون" من رحمته بأوليائه أن صبّرهم على أوصاف تهز الجبال الراسيات يطلقها سفلة الخلق عليهم.

علي الفيفي [الأنبياء:١١٢]