36990 وقفة

"هذا فوج مقتحم معكم" وكأني ألمح أوجه الملائكة من خلفهم تدفعهم بإهانة وتزجرهم بشدة ليغدو دخولهم جهنم اقتحاما.. يا للذلة.

علي الفيفي [ص:٥٩]

من إعجاز القرآن قوله تعالى ؛ ﴿غُلبت الروم في أدنى الأرض﴾؛ نزلت هذه الآيات قبل ٧ سنوات من هزيمة الروم قرب البحر الميت أعمق نقطة في الأرض.

فرائد قرآنية [الروم:٢]

الآخذ المكثر من شيء محبوب لديه لذته ناقصة؛ لأنه يخشى فناءه، ورزق الجنة ليس له نفاد "يدعون فيها بفاكهة كثيرة وشراب... إن هذا لرزقنا ماله من نفاد".

مها العنزي [ص:٥٤]

(قاصرات الطرف!) من أجمل صفات المرأة، أن يمتلك الحياء قلبها فلا تتلفت كثيرا،،

وليد العاصمي [ص:٥٢]

"وعندهم قاصرات الطرف أتراب" "كأنهن بيض مكنون" كل وصف له دلالاته، ما أجمل الأوصاف وعمقها مع اختصارها وكثرة معانيها..

ابو حمزة الكناني [ص:٥٢]

كثرة الأكل في الدنيا سبيل السِمَن وكثرة العلل، بخلاف أهل الجنة فهي نعيم مستمرّ بلا أذى "يدعون فيها بفاكهة كثيرة وشراب"..

مها العنزي [ص:٥١]

" وما تدري نفس ماذا تكسب غداً " دعك من تحليلاتهم فهم لا يدرون ما سيحدث لأنفسهم غداً ! الأمر كله لله وحده .

عبدالله بلقاسم [لقمان:٣٤]

قال ﷻ: (متكئين فيها) أي في الجنة، فاتعب هنا لتتكئ هناك.

بدون مصدر [ص:٥١]

"وَما تَدرِي نَفسٌ بِأَيِّ أرضٍ تَموتُ" اللهم ارحم من ماتوا وأشفي مصابهم ، لا حول ولا قوة إلا بالله.

تأملات قرآنية [لقمان:٣٤]

خمسة لا يعلمها إلّا الله: ﴿ إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت ﴾.

فرائد قرآنية [لقمان:٣٤]

﴿ يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه ﴾ لماذا نقول: اللهم صلّ.....إلخ ولا نقول: صلينا عليك؟ لأن الله أعلم بما يليق به ﷺ ونحن نعجز أن نوفيه حقه..

نايف الفيصل [الأحزاب:٥٦]

معنى "صلاة" ومشتقاتها في القرآن: الشعيرة= ﴿وأقيموا الصلاة﴾ الدعاء= ﴿وصل عليهم إن صلاتك سكن لهم﴾ الثناء= ﴿إن الله وملائكته يصلون على النبي﴾ .

نايف الفيصل [الأحزاب:٥٦]

وقال رجل مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه.....يكتم...إنه يغالب طوفان الإيمان الذي يجتاح الوجه واللسان والجوارح..يكتمه أن يفوح عبيره وتشع أنواره.

عبدالله بلقاسم [غافر:٢٨]

﴿وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته﴾ على مشارف يأسك انتظر رحمة ربك !

روائع القرآن [الشورى:٢٨]

{إنَّ اللهَ وملائكتهُ يُصلونَ على النَّبيِّ يا أيها الذينَ آمنوا صَلُّوا عليهِ وسلّموا تسليمًا} امتثل.. لعلك تنال:"صلى الله عليه بها عشرا"

عمر المقبل [الأحزاب:٥٦]

أمر الإنسان غيره بخدمته وعدم مباشرة لشيء من الأشغال من لذات الملوك في الدنيا، وهذه اللذة لكل أفراد الجنة "... يدعون فيها بفاكهة كثيرة وشراب".

مها العنزي [ص:٥١]

وقال رجل مؤمن مِن آل فرعون يكتم إيمانه..) قالها وهو يكتم إيمانه ، حالة الاستضعاف لا تعني ترك إنكار المنكر بالكلية

وليد العاصمي [غافر:٢٨]

الاتكاء علامة الراحة التامّة وانقطاع الأشغال "متكئين فيها".

مها العنزي [ص:٥١]

" فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن " وحين يقول الله قولا ويقول خلقه قولا فالقول لله الخلاق العليم الحكيم وكل قول آخر هراء .

ابو حمزة الكناني [الأحزاب:٥٣]

"يدعون فيها بفاكهة" ما ألذها: بعد البلاء.. والصبر.. والموت.. والقبر.. والبعث.. والنشر.. والخوف.. والحشر.. ومرور الجسر.

علي الفيفي [ص:٥١]

*"فأسألوهن من وراء حجاب" أعظم نساء العالم قدمن أجمل خدمة للبشرية من وراء الحجاب.

عبدالله بلقاسم [الأحزاب:٥٣]

﴿جنات عدن مفتحة لهم اﻷبواب﴾ يا رب أرزقنا الجنة ووالدينا والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات يا رب العالمين.

تأملات قرآنية [ص:٥٠]

﴿وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت﴾ ، من توكّل على الله شرح صدره ، فالأرزاق كُتِبت والآجال قُدّرت ولله حِكمته.

فرائد قرآنية [لقمان:٣٤]

(وما تدري نفس ماذا تكسب غدًا) وما يُدريك ؟ .. لعل همومك تذهب ويحل الأُنس مكانها غدًا.. تفاءل .

ماجد الغامدي [لقمان:٣٤]

﴿ إن ذلكم كان يؤذي النبي فيستحيي منكم........ ﴾ من يبحث عن صديق بلا أخطاء فـسيتعب كثيراً... ولن يجد

نايف الفيصل [الأحزاب:٥٣]

فتح الباب قبل قدوم الضيف من حسن استقباله "جنات عدن مفتحة لهم الأبواب".

مها العنزي [ص:٥٠]

﴿وما تدري نفسٌ ماذا تكسب غداً وما تدري نفسٌ بأي أرض تموت ﴾لا ندري من يسبق الآخر؛ الأمنيات ، أم الوفاة ؟ فلنعمل لهما سوياً .

تدبر [لقمان:٣٤]

"هذا ذكر وإن للمتقين..." إذا فرغت من حديث وشرعت في آخر.. فافصل بينهما بفاصل ينبئ المستمع بهذا الانتقال.

علي الفيفي [ص:٤٩]

(إن ذلكم كان يؤذي النبي فيستحيي منكم!) من كملت أخلاقه،يستحي أن يواجه مسلما بما يكره،،حتى لو كانوا تلامذته!

وليد العاصمي [الأحزاب:٥٣]

من أعظم منن الله على عبده أن يملأ قلبه من ذكر الآخرة حتى لا تفارقه، وهكذا امتن ربنا على الخليل وابنه وحفيده: ﴿إنا أخلصناهم بخالصة ذكرى الدار﴾.

عمر المقبل [ص:٤٦]