36990 وقفة

[ إن الله كان غفورا رحيما ] عندما ترتكب خطأ بحق أحدهم قد يسامحك لسانه ويأبى قلبه ! إﻻ الله يغفر الزلة ويرحم ليكن قلبك إذن له

مها العنزي [الأحزاب:٥٠]

رحمة الله بالمحسنين وعفوه عنهم إذا زلّوا "وخذ بيدك ضغثًا فاضرب به ولا تحنث إنا وجدناه صابرًا".

مها العنزي [ص:٤٤]

} *وكان الله غفورا رحيما{قد تعمل بالمعصية وتجد الله يضع بين يديك نعمة!هي رسالة لك لتخجل من نفسك وتستغفر الرحيم ليرحمك

مها العنزي [الأحزاب:٥٠]

( وما تدري نفسٌ ماذا تكسبُ غدًا ... ) لا تدري لعلَ غدًا يصلُح حالك ، ويذهب الله همّك ويرتاح بالك ، ثق بربك وألح عليه في سؤالك !!

عايض المطيري [لقمان:٣٤]

ضرب المرأة الناشز ثابت عن نبي الله أيوب عليه السلام نية وفعلًا "وخذ بيدك ضغثًا فاضرب به ولا تحنث".

مها العنزي [ص:٤٤]

(وبنات عمك وبنات عماتك) أفرد العم لأنه بمنزلة الأب ، والأب لا يكون إلا واحدًا وقيل : جمع العمات لأن النساء أكثر من الرجال

ماجد الغامدي [الأحزاب:٥٠]

ذكر العم والخال مفرداً ، وجمع العمات والخالات في {وبنات عمك وبنات عماتك}لأن العم والخال في الإطلاق اسم جنس دون العمة والخالة.ابن العربي.

عبدالله بلقاسم [الأحزاب:٥٠]

"وما تدري نفس ماذا تكسب غدا" دع عنك تنبؤاتهم... فهم لا يعلمون ماذا سيكسبون في الغد!! واسأل عالم الغيب، ومن عنده مفاتيحه..."

نوال العيد [لقمان:٣٤]

"وخذ بيدك ضغثا فاضرب به ولا تحنث" يستطيع سبحانه أن يغفر له يمينه دون دلالته على طريقة الإيفاء.. ولكنه أرادها رحمة لعامة خلقه.

علي الفيفي [ص:٤٤]

وسرحوهن سراحا جميلا﴾ ﴿واهجرهم هجرا جميلا﴾ حتى في لحظات العتاب والفراق كُن جميل الأخلاق .

إبراهيم العقيل [الأحزاب:٤٩]

مفاتيح لا يعلمها إلا الله .. {إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت }

نايف الفيصل [لقمان:٣٤]

"إنا وجدناه صابرا" كل بلاء ينزل بك.. كابده بالصبر.. فإن ضعفت فتذكر شهادة "إنا وجدناه صابرا" لتهون عليك وخزات العذاب.

علي الفيفي [ص:٤٤]

و كفى بالله و كيلاً ﴾ كل أعمدة الخوف ؟ ألا تُطمئنكَ ؟ إن كُنتَ مع الله يكن معكَ و كيلاً و كفى به و يَ هناء عبدٍ استشعرها!*

تأملات قرآنية [الأحزاب:٤٨]

"نعم العبد" إن قلبك ليأنس لشخص قال عنه من تثق فيه: هو نعم الرجل.. فكيف بمن قال عنه الجبار: نعم العبد؟

علي الفيفي [ص:٤٤]

[ ودع أذاهم وتوكل على الله ] عندما يكثر عليك اﻷذى ما من شيء أنفع له من أن تشد حبالك مع الله فاﻷذى حيف ، والله عدل ﻻ يرضاه

مها العنزي [الأحزاب:٤٨]

قال الله آمرا نبيه عن المنافقين (ودع أذاهم) أي : أترك إلحاق الأذى بهم. (اﻻنشغال بإلحاق الأذى يفوت الكمال)"

عقيل الشمري [الأحزاب:٤٨]

﴿ إن الله (عنده) علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام ........﴾ لا تلتفت لتحليلاتهم وتوقعاتهم فالأمر كله لله.. ﴿...إن الله عليم خبير﴾ .

نايف الفيصل [لقمان:٣٤]

أبشر بأعظم بشارة أنزلها ربك آمرا نبيك ﷺ أن يبشر بها المؤمنين ﴿وبشر المؤمنين بأن لهم من الله فضلا كبيرا﴾ فحقق الأيمان في قلبك.. .

فوائد القرآن [الأحزاب:٤٧]

بالصبر تنال أضعاف ما فقدته "ووهبنا له أهله ومثلهم معهم... إنا وجدناه صابرًا".

مها العنزي [ص:٤٣]

( وفتح قريب ) ( وبشر المؤمنين ) ( لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا " كم هي جميلة تلك البشائر التي تساق لنفوسنا ، وتجدد بها اﻷمل ."

روائع القرآن [الأحزاب:٤٧]

في زحمة الفتن يستذكر [المؤمن] قوله تعالى : ﴿ يا أيها الناس إن وعد الله حق فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور ﴾.

روائع القرآن [لقمان:٣٣]

( وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ ) "هنيئا لمن تولى الله بشارته بنفسه، وخلد البشارة في كتابه، اللهم اجعلنا من أهل الإيمان…."

نوال العيد [الأحزاب:٤٧]

"ووهبنا له أهله ومثلهم معهم رحمة منا" كلما زادت أسرتك فردًا.. فقد زاد الله لك رحمة.

علي الفيفي [ص:٤٣]

﴿وَبَشّرِ المُؤْمِنِين﴾ إذا أتتك بشرى من عبد تغمرك السعادة فكيف إذا كان المبَشِّر من بيده خزائن السماء والأرض ؟! اطمئن

تدبر [الأحزاب:٤٧]

"فلا تغرنكم الحياة الدنيا" الواجب على العاقل أن لا يغتر بالدنيا وزهرتها وحسنها وبهجتها فيشتغل بها عن الآخرة الباقية والنعم الدائمة.

فوائد القرآن [لقمان:٣٣]

"ووهبنا له أهله" بعد البلاء جاء العطاء.. عقب كل بلاء يعصف بك.. هبة إلهية تليق بك.

علي الفيفي [ص:٤٣]

حين وصف الله القمر قال : ﴿ قمرا منيرا ﴾ وحين وصف الشمس قال : ﴿ سراجاً وهاجا ﴾ أما حين وصف الحبيب #ﷺ قال : ﴿ سراجا منيرا ﴾

بدون مصدر [الأحزاب:٤٦]

﴿ وَلَا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللهِ الْغَرُورُ ﴾ هو أن يعمل بالمعصية ويتمنى المغفرة .

بدون مصدر [لقمان:٣٣]

"رحمة منا" الخير الذي يملأ حياتك: ليس منك.. إنما منه، ليس بذكائك.. إنما برحمته، ليس بخبرتك.. إنما بلطفه.

علي الفيفي [ص:٤٣]

وصف الله جلّ الله نفسه بالنور "الله نور السموات" ووصف نبيه بالنور " وسراجاً منيراً " ووصف كتابه بالنور " وأنزلنا إليكم نوراً مبيناً "

نايف الفيصل [الأحزاب:٤٦]