36990 وقفة

(إن ذلكم كان يؤذي النبي فيستحيي منكم) أهل الحياء لا يستطيعون مواجهتك بما يؤذيهم منك ، حاول أنت أن تفهم ما يريدون.

وليد العاصمي [الأحزاب:٥٣]

وما تدري نفس ماذا تَكسبُ غداً .. وما تدري نفسٌ بأيّ أرضٍ تموت .... " ليس لك إلا الساعة التي أنت فيها الآن ! .

نايف الفيصل [لقمان:٣٤]

يا له من شرف!! {إنا أخلصناهم بخالصةٍ ذكرى الدار} قال قتادة: كانوا يُذكِّرون الناس الدار الآخرة والعمل لها..

نايف الفيصل [ص:٤٦]

"ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن" يقول هذا عن نساء النبي الطاهرات أمهات المؤمنين وعن رجال الصدر الأول من صحابته ﷺ ممن لا تتطاول إليهن وإليهم الأعناق.

ابو حمزة الكناني [الأحزاب:٥٣]

"عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم مافي الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وماتدري نفس بأي أرض تموت" لن ألتفت لتوقعاتك .. فالأمر كله لله! .

نايف الفيصل [لقمان:٣٤]

"إنا أخلصناهم بخالصة ذكرى الدار" كن في طريق الذين اصطفاهم الله قال قتادة بهذه أخلصهم الله، كانوا يدعون إلى الآخرة.

عبدالله بلقاسم [ص:٤٦]

لتكن الآخرة على بالك كل حين، فذلك أصفى لقلبك من علائق الدنيا، وهي من علامات الأخيار "إنا أخلصناهم بخالصة ذكرى الدار...".

مها العنزي [ص:٤٦]

[ ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن ] هذه منطقة محرمة ﻻ أحد يعبث بها بلا مسؤولية أو تقدير لعواقب اﻷمور وما أكثر العابثين !

مها العنزي [الأحزاب:٥٣]

"إنا أخلصناهم بخالصة ذكرى الدار" في النفس أخلاق وحشية لا يروضها إلا ذكر الدار الآخرة.. وفيها دسائس لا يحرقها إلا التفكر في جهنم.

علي الفيفي [ص:٤٦]

{وما تدري نفس بأي أرض تموت } قال أهل العلم : إذا أراد الله أن يقبض روح عبد في أرض جعل له إليها حاجة .

نايف الفيصل [لقمان:٣٤]

من جمع الله له قوة البدن وقوة الإيمان فقد بلغ الغاية "أولي الأيدي والأبصار".

مها العنزي [ص:٤٥]

( ذَٰلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ ... ) الحجاب وغضّ البصـر في الطرقات ، سبب في طهارة القلب من الشهوات !!

عايض المطيري [الأحزاب:٥٣]

" وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن " تقرر أن هذا الحجاب أطهر لقلوب الجميع فلا يقل أحد غير ما قال الله .

ابو حمزة الكناني [الأحزاب:٥٣]

} وما تدري نفس بأي أرض تموت } مثال : لو قدّر الله لفلان أن يموت في بلد ما .. جعل له حاجة هناك .. فيسافر وتقبض روحه .. وكأنه سافر ليموت !!

نايف الفيصل [لقمان:٣٤]

يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنْكُمْ"جرت العادة أن يستحي الأتباع من العظماء، ولكن سر العظمة أن تشعر بالحياء .

عبدالله بلقاسم [الأحزاب:٥٣]

المفاجأة الوحيدة: أن لا تتفاجأ "وما تدري نفس ما ذا تكسب غدا"

عبدالله بلقاسم [لقمان:٣٤]

لا معنى لمحاسبة النفس نهاية العام ؛ بل من يضمن بلوغ نهاية العام حتى يؤجل المحاسبة إليه (وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت) .

سعود الشريم [لقمان:٣٤]

﴿وخذ بيدك ضغثا فاضرب به ولا تحنث إنا وجدناه صابرا..﴾ الصابر يجعل الله ﷻ له مخرجًا حتى من يمينه فكيف بما هو أعظم من ذلك..

عبدالمحسن المطيري [ص:٤٤]

قال الله عز وجل عن أيوب لمّا ابتلاه: ﴿إنا وجدناه صابرا﴾ يا ترى كيف سيجدنا ربنا عند البلاء؟

إبراهيم العقيل [ص:٤٤]

"إنا وجدناه صَابِرا..." وأنت... كيف وجدك الله؟!

نايف الفيصل [ص:٤٤]

"إنا وجدناه صابرا نعم العبد إنه أواب" من لم يصبر على الابتلاء فإنه بئس العبد!!

نايف الفيصل [ص:٤٤]

وأمر بالمعروف وانه عن المنكر واصبر على ما أصابك" الآمر بالمعروف والناهي عن المنكر لا بد أن يناله من الناس أذى فأمره بالصبر.

ابن كثير [لقمان:١٧]

] ولو أعجبك حسنهن] مع أن الجمال مطلب أساسي لكنه بمقياس الله ﻻ وزن له ! فكم جميل بالمنظر قبيح بالمخبر فعليك بالجوهر

مها العنزي [الأحزاب:٥٢]

وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ..........الإعجاب بالحسن فطرة سوية

عبدالله بلقاسم [الأحزاب:٥٢]

(وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَاضْرِبْ بِهِ وَلَا تَحْنَثْ) نزل الوحي من أجل حماية زوجة وفية. كن وفيًا يحفظك الله.

عبدالله بلقاسم [ص:٤٤]

( وكان الله عليما حليما) علم الخفايا فحلم عن عقابها ، فسبحانه على سعة علمه والحمد لله على حلمه"

عقيل الشمري [الأحزاب:٥١]

"وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَاضْرِبْ بِهِ وَلا تَحْنَثْ" حفظ الله وفاءها لزوجها، وأرشد أيوب إلى صورة يتحقق بها التعظيم لليمين، مع حفظ كرامة المؤمنة الصابرة، يشجيني لطف الله بعباده الأخفياء.

عبدالله بلقاسم [ص:٤٤]

( وكان الله عليما حليما) علم الخفايا فحلم عن عقابها ، فسبحانه على سعة علمه والحمد لله على حلمه .

روائع القرآن [الأحزاب:٥١]

وكان الله عليما حليما) (و اصبر على ما يقولون واهجرهم هجرا جميلا) لا ينفع علم بلا حلم و لا إيمان بلا صبر و لا توبة بلا استغفار ولا هجر بلا احتساب !

محمد الفائز [الأحزاب:٥١]

عند المضايق يفتح لك صبرك أبوابًا من الفرج "وخذ بيدك ضغثًا فاضرب به ولا تحنث إنا وجدناه صابرًا".

مها العنزي [ص:٤٤]