36990 وقفة

( الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم) يحملون عرشا أثقل منهم لكن الله أعانهم (بالتسبيح)

عقيل الشمري [غافر:٧]

﴿فاحكم بيننا بالحق وﻻ تشطط﴾ أكثر من يقف ضد الظلم وﻻ يستسيغه هم أولئك الذين خبروه عيانًا فأسفوا أن يذوق غيرهم نفس الطعم!

روائع القرآن [ص:٢٢]

يسلب الطاغية حريتنا،ثم يمنحنا فُتات حرية؛ ليُمدح ويُغفل عن أصل جريمته؛فلا نخدع! لقد قال موسى لفرعون ( وتلك نعمة تمنها عليّ أن عبّدت بني إسرائيل ).

خباب مروان الحمد [الشعراء:٢٢]

"فاحكم بيننا بالحق ولا تشطط" هكذا أمروا داود وهو من هو: إذن ليس هناك قاض أو ملك أو أمير أرفع من أن يؤمر بالعدل.. وينهى عن الشطط.

علي الفيفي [ص:٢٢]

غَافِرِ الذَّنبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ" الغافر : هو الذي يستر ذنوب عباده، ويغطيهم بستره. استغفر_الله

فوائد القرآن [غافر:٣]

اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْك قال سفيان بن عيينة رحمه الله :«من صلّى الصلوات الخمس فقد شكر لله، ومن دعا لوالديه عقبها فقد شكر لهما».

ابراهيم الفيفي [لقمان:١٤]

﴿غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب﴾؛ صفتين عظيمتين لله سبحانه حتى يبقى العبد بين الرجاء والخوف ؛ ولن يدخل الجنة أحدٌ بعمله إلا برحمة الله.

فرائد قرآنية [غافر:٣]

{خصمان بغى بعضنا على بعض} {إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة} تأمل مع ما حصل بينهما من "البغي" فإنه لم يُذهب معنى "الأخوة"..

فوائد القرآن [ص:٢٢]

﴿ غَافِرِ الذَّنبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ ... ﴾ هذه الآية تفتح شبابيك الآمل لكل من غرق في بحر المعاصي

شريان [غافر:٣]

﴿ غافر الذنب و قابل التوب ﴾ قدّم الله مغفرة الذنب على التوبة منه.... فكأنه من رحمته ﷻ يغفر للمذنب قبل أن يذنب..

نايف الفيصل [غافر:٣]

﴿ غافر الذنب و قابل التوب ﴾ قدّم الله مغفرة الذنب على التوبة منه.... فكأنه من رحمته ﷻ يغفر للمذنب قبل أن يذنب

نايف الفيصل [غافر:٣]

أن اشكر لي ولوالديك إلي المصير} قال بن عيينة: من صلى الصلوات الخمس فقد شكر الله ومن دعا للوالدين في أدبار الصلوات الخمس فقد شكر الوالدين .

نايف الفيصل [لقمان:١٤]

(خصمان بغى بعضنا على بعض) لا خير في (الخصومات) حتى صاحب الحق فيها يقع في (البغي = الظلم) غالبا.

عقيل الشمري [ص:٢٢]

(ذي الطول) كل ما قصرت عنه يدك وأمنيتك(فذو الطول) يوصلها لك سبحانه

عقيل الشمري [غافر:٣]

ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنا....." كمال التربية أن يوصى الأب ابنه ببر أمه ويشعره أن برها مقدم على بره. كما فعل لقمان.

عبدالله بلقاسم [لقمان:١٤]

(إذ دخلوا على داود ففزع منهم) قلب المؤمن (صديقه) من دون الناس، داود فزع قلبه من الخصمين ولم يطمئن لهما فكانا له فتنة.

عقيل الشمري [ص:٢٢]

﴿ غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب﴾ يقرن الله ﷻ بين هذين الوصفين كثيراً في مواضع متعددة.. ليبقى العبد بين الخوف والرجاء.

نايف الفيصل [غافر:٣]

"إذ تسوروا (المحراب)" مُلكه لم ينسه نصيبه من الخلوة بربه. فمريد المطالب العالية يحسُن به أن يخصص أوقات يخلو فيها بربه وتقر عينه بعبادته..

ابو حمزة الكناني [ص:٢١]

إذا أَمرتَ بشيء فبين سببه .. قال لقمان: ﴿ يا بني لا تشرك بالله ﴾ ثم بين السبب : ﴿ إن الشرك لظلم عظيم﴾.

نايف الفيصل [لقمان:١٣]

﴿ وإذ قال لُقمان لابنه .. يا بُني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم ﴾؛ ظلم للنفس في إضلالها عن سبيل الله.

فرائد قرآنية [لقمان:١٣]

من الحكمة في التربية أنك إذا أمرت أمرا فبين السبب .. لذا قال لقمان : ( يا بني لا تشرك بالله ..) ثم بين السبب : ( إن الشرك لظلم عظيم .

نايف الفيصل [لقمان:١٣]

( قالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ ) "الاعتراف بالخطأ صفة العظماء…"

نوال العيد [الشعراء:٢٠]

(تسوروا المحراب) أعطي الملك والناس لا يجدونه إلا في (محرابه). (محراب العابد هو بوصلة مملكته)."

عقيل الشمري [ص:٢١]

(قال فعلتها إذاً وأنا من الضالين) يُعَيره صاحبه بذنوبه السابقة بعد توبته،أعلنها له بوضوح:لم أك مهتديا حينها،ماالمشكلة هنا؟

وليد العاصمي [الشعراء:٢٠]

وإذ قال لقمان لابنه وهو يعظه } الوعظ أمرٌ هام لقلوبنا جميعاً .. لقلبك أنت .. و لقلب ولدك ... لذا مارسه لقمان الحكيم هنا مع ابنه .

نايف الفيصل [لقمان:١٣]

قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ" لا تكابر مهما كان الموقف صعبا، والحالة حرجة

عبدالله بلقاسم [الشعراء:٢٠]

قرأ_الإمام : ﴿ولقد آتينا لقمان الحكمة أن اشكر لله﴾ إذا وصفك الناس بـ "الحكيم" فاشكر الله.. لأن الحكيم ينسب الفضل لأهله.

نايف الفيصل [لقمان:١٢]

من آتاه الله الحكمة فليشكر الله(ولقد آتينا لقمان الحكمة أن اشكر لله) .

محمد الربيعة [لقمان:١٢]

( فعلتها إذاً وأنا من الضالين ) الاعتراف بالخطأ شأن الكبار !!

عايض المطيري [الشعراء:٢٠]

الحكمة منحة ربانية {ولقد آتينا لقمان الحكمة}{ومن يؤت الحكمة}“إن الحكمة ليست عن كبر السن ، ولكن عطاء الله يعطيه من يشاء” عمر ابن الخطاب .

محمد الربيعة [لقمان:١٢]