36990 وقفة

" وهو الغفور الودود " في ذكر هذين الاسمين الكريمين مقترنين سر لطيف ، وهو أنه يحب عبده بعد المغفرة ، فيغفر له ويحبه بعد ذلك .

صالح الفوزان [البروج:١٤]

(وهو الغفور الودود) قدم المغفرة على المودة ؛ إذ العبد لما غفرت ذنوبه استوجب محبته"

عقيل الشمري [البروج:١٤]

(وهو الغفور الودود!) البشر تغفر ويبقى في نفسها شيء، والله عز وجل يغفر ويتودد!!

وليد العاصمي [البروج:١٤]

"وهو الغفور الودود" يتودد الرب لعباده أيقظ روح وتحسس رسائل وده إليك.

عبدالله بلقاسم [البروج:١٤]

( إن بطش ربك لشديد ) سادت أمم ثم بادت وكأنها لم تكن ! سبب ذلك الكفر والظلم ( وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد).

محمد العيد | أبو مصعب [البروج:١٢]

﴿إنَّ بطش ربك لشديد﴾ آيةٌ تُزلزل الجبالُ وتُوجِل القلوب وتقشعرُّ منها الجلود .

عبدالله سعد الغانم [البروج:١٢]

"ذلك الفوز الكبير" أمة أبيدت وحُرقت بكاملها مع ذلك سميت تلك الإبادة الفوز الكبير! فالثبات والانتصار العقدي هو المقصد وهو مقدم على التقدم العسكري.

ابو حمزة الكناني [البروج:١١]

" إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا" قال الحسن : انظروا إلى هذا الكرم والجود ،هم قتلوا أولياءه وأهل طاعته ،وهو يدعوهم إلى التوبة .

نوال العيد [البروج:١٠]

( إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ... فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب الحريق ) فتنوا : أحرقوا ... ملأ الله بيوت وقبور اليهود نارًا .

ماجد الغامدي [البروج:١٠]

سبحان الحليم التواب "إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات (ثم لم يتوبوا) فلهم عذاب جهنم" هم قتلوا أولياءه وأهل طاعته ومع ذلك يدعوهم إلى التوبة.

ابو حمزة الكناني [البروج:١٠]

﴿ ...فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا﴾ طغاة حرقوا المؤمنين بالنار وعرضت عليهم التوبة وتقنط من رحمة الله يامؤمن؟.

نايف الفيصل [البروج:١٠]

﴿ إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب الحريق ﴾ لو أنهم تابوا ؛ لما عُذبوا . ما أوسع رحمة الله.

روائع القرآن [البروج:١٠]

إذا كدت تقنط من رحمة الله .. فان الطغاة الذين حرقوا المؤمنين بالنار عرضت عليهم التوبة : " إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا".

نايف الفيصل [البروج:١٠]

ما أعظم فرحة الله بتوبة عبده مهما عمل وأذنب،فقد قال عن أصحاب اﻷخدود بعد أن أحرقوا من أحرقوا (إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا).

سعود الشريم [البروج:١٠]

{وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد} ما يفعله الأعداء بإخواننا المسلمين اليوم لا لشيء إلا أنهم آمنوا بالله العزيز الحميد.

نايف الفيصل [البروج:٨]

ترى ما يصيب بعض المؤمنين من تسلط واعتداء من قبل خصومهم ، فتقلب فكرك بأي ذنب يؤذون فلا تجد إﻻ (وما نقموا منهم إﻻ أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد).

سعود الشريم [البروج:٨]

"قتل أصحاب الأخدود" لا تتهاون بالدعاء على قتلة المسلمين ومعذبيهم كالباطنية ، فقد افتتح الله خبر من حرق المؤمنين بالدعاء عليهم اللهم عليك بهم.

عبدالله بلقاسم [البروج:٤]

(قُتِلَ أَصحابُ الْأُخدودِ ) قُتِل : هنا ليس من القتل الذي هو إزهاق الروح و إنما هو من اللعن والمعنى ( لُعن أصحاب الأخدود ) "تصحيح_التفسير".

عبدالمحسن المطيري [البروج:٤]

(وشاهد ومشهود) أيه الشاهد لقد أقسم الله (بك) فاحفظ شهادتك عن الزور.

عقيل الشمري [البروج:٣]

(وشاهد ومشهود) الشاهد فسره جماعة بأنه : عرفة (فأظهر أسرارك للشاهد ليشهد لك بالصدق عند المحكمة الكبرى).

عقيل الشمري [البروج:٣]

قال"لهم أجر غير ممنون" ليس معنى "ممنون" بغير منة عليهم من المنة، بل المعنى غير مقطوع عنهم ، فالله له المنة والفضل "تصحيح_التفسير".

عبدالمحسن المطيري [الإنشقاق:٢٥]

﴿ والله أعلم بما يوعون ﴾ أي : بما يضمرون وما يجمعون في قلوبهم، من الوعاء.. وليس من الوعي والإدراك.

نايف الفيصل [الإنشقاق:٢٣]

(والله أعلم بما يوعون) أي: يضمرون ، سمى الله الصدر : وعاءً ، فانظر بم ينضح وعاؤك؟!

عقيل الشمري [الإنشقاق:٢٣]

(لتركبن طبقا عن طبق) من حال إلى حال . (لتركبن) : الموفق من لم يسقط إذا ركب ، وإلا فليس في الدنيا استقرار.

عقيل الشمري [الإنشقاق:١٩]

(فلا أقسم بالشفق) الشفق يبهر العين (بجماله) ويحزن النفس (بجلاله).

عقيل الشمري [الإنشقاق:١٦]

إِنَّهُ كَانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُورًا......لا يشغلك البحث عن السرور ابحث عن الإيمان. .

عبدالله بلقاسم [الإنشقاق:١٣]

(وينقلب إلى أهله مسرورا) صاحب اليمين رجع إلى (أهله) لأنه مغتبط ، واﻵخر لم يذكر رجوعه لأنه مفتضح.

عقيل الشمري [الإنشقاق:٩]

﴿ وينقلب إلى أهله مسرورا ﴾ ... النجاح الحقيقي هو أن تكون في آخر الأمر مسروراً.

نايف الفيصل [الإنشقاق:٩]

﴿ وينقلبُ إلىٰ أهـله مَسرورا ﴾ النجاح الحقيقي : هو أن تكون في آخر الأمر مسروراً .

نايف الفيصل [الإنشقاق:٩]

قال عمر بن الخطاب : حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا وزنوها قبل أن توزنوا فإنه أهون عليكم في الحساب غدا أن تحاسبوا أنفسكم اليوم.

نايف الفيصل [الإنشقاق:٨]