36990 وقفة

لمَّا كان الأمر كلُّه بيد الله وحده، فهو الذي يعطي ويمنع، ويبسُط ويقبض، وبيده الضِّيق والفرَج، والشدَّة والرَّخاء، وجبَ أن نُفرده بالطَّلب والالتجاء.

مصحف تدبر المفصل [الطلاق:٧]

لا تشتطَّ أيها الأب في الشحِّ والبخَل، ولا تشتطِّي أيتها الأمُ في الحرص والطّمَع، واتفقوا بالمعروف على ما فيه مصلحة أولادكما.

مصحف تدبر المفصل [الطلاق:٦]

شُرع الطلاق رحمةً بالناس حين يستحيل دوام الزواج، فإيَّاكم أن تجعلوه شراً، بالظلم والتجنِّي، والنكاية والتشفِّي.

مصحف تدبر المفصل [الطلاق:٦]

العلاقات الزوجية تتوثَّق أواصرها بالمعروف، وينبغي أن يُحل عقدُها بالمعروف أيضا، استبقاءً لمودات القلوب، وتقديراً لذكريات الأيام الخوالي.

مصحف تدبر المفصل [الطلاق:٦]

من صفات المنافق أنه إذا خاصم فجر، فما بالكم بمن يفجُر في الخصومة مع من كانت يوماً دِفئاً لقلبه، وأُنساً لروحه، وموضعاً لسرِّه، وأمًّا لفلذات كبده؟!.

مصحف تدبر المفصل [الطلاق:٦]

قال صلى الله عليه وسلم: ( الراحمون يرحمهم الرحمن) فمَن طمع برحمة الله تعالى فليرحَم غيره، وأولى الناس برحمته وصَفحه من كانت قبلُ زوجَه وسكنَه.

مصحف تدبر المفصل [الطلاق:٦]

مع التقوى تكون الفسحة واليُسر، ومع المعاصي يكون الضيق والعُسر، (وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً ) .

مصحف تدبر المفصل [الطلاق:٤]

من لم يتَّقِ الله في الطلاق وغيره أوقع نفسه في الشدائد والأغلال حتى يعجز عن التخلُّص منها، والتحرُّر من تبعتها، فيندم ندامةً عظيمة.

مصحف تدبر المفصل [الطلاق:٤]

كيف يبتئسُ مَن علم أن الله مالكٌ لكل شيء، ومتصرِّفٌ بكلِّ شيء، وجاعلٌ لكل شيء قدراً وأجلاً؟.

مصحف تدبر المفصل [الطلاق:٣]

سنَّةٌ بيِّنة لذوي الأبصار: مَن توكَّل على غير الله وَكَلَه الله إليه فزلَّ وضلَّ؛ لأنه لا يعلم الخيرَ والمصالح ويوفق إليها إلا هو سبحانه.

مصحف تدبر المفصل [الطلاق:٣]

ليس الرزق محصوراً بما يأتيك من مال، ولكن كل خير يصيبك في دينك ودنياك، وكل شر يُصرف عنك هو من رزق الله، وأعظم الرزق "رزق القلب".

مصحف تدبر المفصل [الطلاق:٣]

(فليعبدوا) رب هذا البيت الذي (أطعمهم من جوع) كل لقمة تذهب إلى فيك تناديك بأداء حق العبودية لربك.

عبدالله بلقاسم [قريش:٤]

إذا رَجَت المرأةُ في طلاقها الفرَجَ والأجر، والمخرَجَ واليُسر، فعليها بشرطه وهو "تقوى الله تعالى".

مصحف تدبر المفصل [الطلاق:٢]

قال ابن عباس رضي الله عنه: ( لو أطبقت السماء على الأرض لجعلَ الله للمتقين فتحاتٍ يخرجون منها ) .

مصحف تدبر المفصل [الطلاق:٢]

كم يقسم الله تعالى بالزمن في القرآن! (والعصر، والضحى، والليل، والشمس..) فإن لم يكن هذا دليل على أهمية الوقت في حياتنا وعدم وتضييعه فماذا يكون؟

مجالس التدبر [العصر:١]

لمَّا كان الطلاق مَظِنَّة الوقوع في الضيق والكَرْب حثَّ الله على التقوى فيه، فإن من اتقاه في الطلاق وغيره جعل له فرجاً ومخرجاً.

مصحف تدبر المفصل [الطلاق:٢]

أعظم الناس انتفاعاً بالمواعظ من رسَخَ الإيمانُ في قلبه، فبمقدار إيمانه يكون انتفاعُه واتعاظُه.

مصحف تدبر المفصل [الطلاق:٢]

ذكرت سورة القارعة خفة وثقل الموازين فبينت التكاثر ما ينبغي للعاقل أن يستزيد منه، التكاثر في الدنيا يخفف الموازين والتكاثر في أعمال الآخرة يثقلها.

مجالس التدبر [القارعة:٦]

تقوى الله تحمل صاحبها على العدل والإحسان، ومن هنا قال الحسن البصري:(زوِّج ابنتك التقيَّ، فإنه إن أحبَّها أكرمها، وإن أبغضها لم يظلمها ) .

مصحف تدبر المفصل [الطلاق:٢]

الزواج ميثاق غليظ بين الأزواج، لا ينبغي أن يُهتكَ إلا بحقٍّ، وبشهادةٍ خالصةٍ لله تعالى، يكون التعامل فيها معه سبحانه قبل أن يكون مع الزوج أو الزوجة.

مصحف تدبر المفصل [الطلاق:٢]

كلمة القارعة وردت في القرآن كله 5 مرات ثلاث منها في هذه سورة القارعة تعظيمًا وتهويلًا ليوم القيامة الذي يقرع القلوب والكون.

مجالس التدبر [القارعة:١]

إنما استُحبَّ إمساكُ الزوجة وإرجاعُها، حفاظاً على وشائج القُربى واستقرار الأسرة، فلزم أن يكونَ بالمعروف، لا لغرض الإضرار والانتقام.

مصحف تدبر المفصل [الطلاق:٢]

الإمساك بالمعروف مقدَّم على المفارقة بالمعروف، لما فيه من حفظٍ لكيان الأسرة، ورَأبٍ لصَدعها، وإصلاحٍ لنفوس أفرادها.

مصحف تدبر المفصل [الطلاق:٢]

تناسب بين سورة الزلزلة والعاديات أن كلتاهما في سياق البعثرة (أخرجت الأرض أثقالها) (بعثر ما في القبور)

مجالس التدبر [الزلزلة:٢]

ظلم الرجل لزوجته إنما هو ظلم لنفسه؛ لأنه تعد على حدود الله تعالى، والظلم ظلمات يوم القيامة، فإياك وإياه. لا تتعجَّل أيها المسلم في قطع حبالك مع الآخرين، فلعل الله يحدث بعد الخلاف أمراً من تقليب ا...

مصحف تدبر المفصل [الطلاق:١]

من ذا الذي يفوت هذه الفرصة العظيمة، أن يقرض الله مولاه فإنه سبحانه يرد القرض له أضعاف مضاعفة، بكرمه وإحسانه.

مصحف تدبر المفصل [التغابن:١٧]

تناسب بين سورة القدر والبينة أن سورة القدر ذكر فيها تنزل الملائكة بالقرآن في صحف مطهرة على رسول الله هذه هي البينة

مجالس التدبر [القدر:٤]

حين يتيقن المسلم أن ما ينفقه في وجوه البر إنما هو إنفاق لنفسه لا لغيره، فإن ذلك يحفزه لبذل المزيد ليكون من الفائزين.

مصحف تدبر المفصل [التغابن:١٦]

لما كان المال والبنون فتنة أي فتنة , استحق الصابرون علي لأوائها , الناجون من إغراء زخرفها لآلائها , أجرا من الله عظيما .

مصحف تدبر المفصل [التغابن:١٥]

كم من اب فتن بولده ؛ فقدم رضاه علي رضا مولاه , حين استباح المحرمات في سبيل رفاهية ماضيَه , وسعادة غير باقية.

مصحف تدبر المفصل [التغابن:١٥]