36990 وقفة

النصر والتمكين بيد الله تعالى وحده، وكل شيء عنده بأجل، وعلى الدعاة المضي في دعوتهم بعزيمة وهمة، دون استبطاء النجاح أو استعجال الثمرة.

مصحف تدبر المفصل [القلم:٤٨]

طريق الدعوة محفوف بالعقبات و المشاق، يتطلب خوضه الصبر والتجلد على كل إيذاء وصدٍّ وإعراض

مصحف تدبر المفصل [القلم:٤٨]

تنزيه الدعوة عن مكاسب الدنيا وأطماعها العاجلة ضمان لنجاحها , وتحقيق مآربها .

مصحف تدبر المفصل [القلم:٤٦]

إذا أراد الله إهلاك ظالم أغراه بالقوة والعظمة، واستدرجه بكثرة الأتباع؛ ليسير بنفسه إلى مصرعه، فيهلَكَ شرَّ هلاك.

مصحف تدبر المفصل [القلم:٤٤]

إقبال النعم على العبد، من صحة و مال وولد، ليست دوماً دليل قبول، فقد تكون استدراجاً لإقامة الحجة عليه.

مصحف تدبر المفصل [القلم:٤٤]

من صرفه الكبر عن وضع جبهته على الأرض، تواضعاً لله وإقراراً بعبوديته، حيل بينه وبين السجود في الآخرة تبكيتاً وتأديباً.

مصحف تدبر المفصل [القلم:٤٢]

ألا ترى أهل الغواية تضيق صدورهم لما يصيبهم من مصائب الدنيا، أفلا يتفكرون فيما ينتظرهم من عذاب الآخرة، فيرجعوا إلى الحق وينجوا بأنفسهم؟!.

مصحف تدبر المفصل [القلم:٣٣]

إذا أراد الله بعبدٍ خيراً فتح له باب التوبة والانكسار، والذلِّ والافتقار، ودوام التضرع والدعاء ودوام التضرع والدعاء، حتى تكون تلك السيئة سبب رحمته وفوزه، {فَأولئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيئَاتِهِم...

مصحف تدبر المفصل [القلم:٣٠]

كثرة التسبيح بالقلب واللسان، تحولُ بين المرء والآثام، فلنكثر التسبيح لله الرحمن؛ ليكون لنا عصمة من الزلل والافتتان.

مصحف تدبر المفصل [القلم:٢٦]

ما أجمل أن ينطلق اللسان بالاعتراف بالذنب، مع ندم القلب، فإن باب التوبة لا يُغلق في وجه عبدٍ صدق في توبته، وعزم على ترك الذنوب.

مصحف تدبر المفصل [القلم:٢٦]

كل حرمان يهون بإزاء حرمان الهداية والاستقامة، فإذا حرمت خير الدنيا بذنوبك، فإياك أن تُحرمَ خيرَ الآخرة بعنادك.

مصحف تدبر المفصل [القلم:٢٦]

الإقرار بالذنب فضيلة، لأنه الوسيلة إلى الرجوع عن الباطل، والفيء إلى الرشد قبل فوات الأوان.

مصحف تدبر المفصل [القلم:٢٦]

ظنوا أن إمساك ما في أيديهم خير لهم , وما دروا أن الخير كله في بذله للمحتاجين ؛ فإن الله يعوض العبد ما ينفق , ويدخر له الأجر أضعافا كثيرة .

مصحف تدبر المفصل [القلم:٢١]

هي عبرة لكل إنسان، من كان قادراً على نفع إخوانه فآثر المنع والحرمان، عوجل بما لا يتوقع من خسر وخذلان.

مصحف تدبر المفصل [القلم:٢١]

نية سوء جعلت البستان كالصريم , فانو دوما فعل الخيرات , واجتنب سوء النيات ؛ فإن حياتنا تزهر وتثمر بمقدار رغبتنا في عون الآخرين , وحبنا للمساكين .

مصحف تدبر المفصل [القلم:١٧]

كم من رجل فوت خيراً كبيراً بغفلته عن الاستثناء بقول: "إن شاء الله" ، فما أحسن أن نعود ألسنتنا ذكرها.

مصحف تدبر المفصل [القلم:١٧]

من نازع الله في كبريائه وعظمته أذله الله ذل لا يخفى، وأهانه إهانة لا تمحى، فإياك والكبرياء بغير حق.

مصحف تدبر المفصل [القلم:١٦]

فطر الله الناس على حب المهذب المتواضع الحسن الخلق، و على بغض اللئيم الغليظ السيئ الخلق، فاحرص على كسب ود الناس واحذر نفورهم.

مصحف تدبر المفصل [القلم:١٢]

كثيرة الحلف بالحق والباطل أمارة على عدم استشعار عظمة الله، ومن هان الله في نفسه، جعله الله مهيناً في الدنيا والآخرة.

مصحف تدبر المفصل [القلم:١٠]

أولى خطوات النكوص عن الحق: مداهنة أهل الباطل، والرضا بالتنازل عن بعض الثوابت.

مصحف تدبر المفصل [القلم:٨]

لو بلغ زعيق المنافقين عنان السماء في وصم المهتدين وعيب المتقين ما ضرهم شيئا ؛ فإن الله أعلم بالصالح والطالح وبالمصلح والمفسد .

مصحف تدبر المفصل [القلم:٧]

حسب النبي صلى الله عليه وسلم منزلة علية، أن الله سبحانه تولى الذب عن عرضه الشريف، ودفع افتراء المبطلين عنه.

مصحف تدبر المفصل [القلم:٢]

لوشاء الله أن يطلعنا على موعد القيامة لأطلعنا، ولكن غيّبه عنا لنبقى دائماً على أهبة الاستعداد لذلك اليوم العظيم.

مصحف تدبر المفصل [الملك:٢٥]

من ظن أن له ناصراً من دون الله وكله الله إلى ظنه، حتى إذا جد الجد أدرك أن لا ناصر له إلا الله، فندم وتحسر.

مصحف تدبر المفصل [الملك:٢٠]

إنما يحصل الرزق بالجد والعمل، لا بالأماني والكسل.

مصحف تدبر المفصل [الملك:١٥]

الله أعلم بحالك منك، وأدرى بك من والديك، ومن أقرب الناس إليك، وهو لطيفٌ بخَلقه خبير بعباده، فطِب نفساً وكن به موقناً.

مصحف تدبر المفصل [الملك:١٤]

احرص أن تمنح سمعك لكل صوتِ حق، ولكل واعظ صدق؛ فإن الأذن مفتاح العقل والقلب، وعساك أن تكون من المهتدين.

مصحف تدبر المفصل [الملك:١٠]

حريٌ بمن يصون عرضه في الدنيا ويربأ به عن اللوم والتأنيب، أن يكون أشد احترازاً و توقياً من أن يعرضه في الآخرة للتوبيخ والتعذيب.

مصحف تدبر المفصل [الملك:٨]

ياله من تهديد ووعيد !. إن النار تكاد تتقطع حنَقاً وغيظاً من الكفار المتكبرين، فإياكم أن تكونوا من الممترين.

مصحف تدبر المفصل [الملك:٨]

من زيادة العقوبة للمستكبرين أن حواسهم كلها تشترك في العذاب؛ فجلودهم تتذوق لذَعات اللهب، وألسنتهم تتجرع غُصصَ الغِسلين، وآذانهم تُصكُ بصوت النار تغلي وتفور.

مصحف تدبر المفصل [الملك:٦]