36990 وقفة

ما استجار قلبُ بغير الله طمعاً في جلب نفعٍ أو ضُرٍّ إلا غشيَته الكآبةُ وأرهقه الأسى، فلُذ بالواحد الأحد، الفرد الصمد، لا بالسَّحَرة والكُهَّان.

مصحف تدبر المفصل [الجن:٦]

حتى الجنُّ بفطرتهم ما كان يخطِر لهم أن أحداً من الثقلين يمكن لهم أن يجترئَ على الله بالكذب، فيا لجُرم المفترين على الله باختلاق الأباطيل!.

مصحف تدبر المفصل [الجن:٥]

من لم يهده القرآن للحق والتوحيد الخالص , فلن تنفعه آلاف كتب الجدل والفلسفة والمنطق , فاستمسك بالقرآن تفلح .

مصحف تدبر المفصل [الجن:١]

ما أحرانا أن نجتهد وننشط في تبليغ القرآن وإسماعه للعالمين ؛ لعل الله يجري الخير علي أيدينا ويجعلنا سببا لهداية الناس بكلامه المبين .

مصحف تدبر المفصل [الجن:١]

لنتأمَّل حالَ الجنِّ بعد إصغائهم إلى آيات القرآن، كيف امتلأت نفوسُهم بمعاني الإجابة والتعظيم، لهذا البيان المحكم الكريم، أوَ لسنا أولى بهذا منهم؟.

مصحف تدبر المفصل [الجن:١]

الافتقار إلي الله وعونه شعور ينبغي ألا يفارق نفس المؤمن مهما بلغ في درجات الطاعة , ومراتب الصلاح والرشد .

مصحف تدبر المفصل [نوح:٢٨]

لئن تناءت بك الديار عن الأهل والأصحاب، إنهم معك ما تذكرتهم بدعواتك، وخصَصتهم باستغفارك؛ فلا تبخل عليهم فإنه من البر.

مصحف تدبر المفصل [نوح:٢٨]

غفرانُ الذنوب نعمةٌ كبرى ومنَّةٌ عظمى؛ فهي سببٌ في دخول الجنان، والفوز بالرضا والرضوان، فأكثروا من الاستغفار لأنفسكم وأهليكم.

مصحف تدبر المفصل [نوح:٢٨]

لا عليكَ أن تدعوَ على الظالمين بالهلاك والدمار، مالم يتوبوا إلى الله ويرجعوا إلى الصلاح والوقار، وأولى من ذلك الدعاء بهدايتهم.

مصحف تدبر المفصل [نوح:٢٦]

إنما هي أعمالُك أيها المسلم ترفعُك وترتقي بك، ولا يظلم ربُّك أحداً: (فمَنْ يعمَلْ مِثقالَ ذَرَّةٍ خَيرًا يَرَهُ * ومَنْ يعمَلْ مِثقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ) .

مصحف تدبر المفصل [نوح:٢٥]

انظر إلى جلَدِ الكفار في الإفساد، وتواصيهم وصبرهم على باطلهم، أوَ ليس أهلُ الحقِّ أولى بذلك!.

مصحف تدبر المفصل [نوح:٢٣]

كفار اليوم ككفار الأمس، لا يفتؤون يزيِّنون الشرورَ للعامة، ويصرفونهم عن الحق؛ بفتح أبواب الشُّبهات وإثارة الشهوات، مستخدمين في ذلك كلَّ الوسائل من مال وإعلام وغيرهما.

مصحف تدبر المفصل [نوح:٢٣]

إن أغلى ما تَمْلِكُ عقلَك فلا تبِعهُ لأحد، وإياك والتبعيَّةَ العمياء؛ فإنها تُفضي إلى الهُلكِ والضياع.

مصحف تدبر المفصل [نوح:٢١]

اتَّبع أهلَ الدين والتقوى؛ فإنهم كحامل المسك لا تنالُ منهم إلا طِيباً، وإياك وأهلَ الدنيا؛ فإنهم كنافخ الكِير، إن لم يُحرق ثوبَك آذاكَ بريحه الخبيثة.

مصحف تدبر المفصل [نوح:٢١]

ما أكثرَ المتبوعينَ الذين يُسَخِّرون مالهم وجاههم في صدِّ الخَلق عن الحقِّ، فلا يزيدُهم ذلك إلا خساراً.

مصحف تدبر المفصل [نوح:٢١]

إذا اعترضَت طريقَك عقَبةٌ كؤودٌ، فلا تبتئس ولا تحزن، ولكن ارفع إلى مولاك يدَيك، وقُل: ياربِّ، يارب.

مصحف تدبر المفصل [نوح:٢١]

كلماتٌ قليلة اختصرت رحلةً طويلة، من ساعة الخلق إلى ساعة البعث، ما أحرانا أن نتأملَها ونتدبرَ معانيها؛ لنعمل لحياتنا الباقية لا لحياتنا الفانية!.

مصحف تدبر المفصل [نوح:١٧]

الاشتغالُ بالطَّاعات والقرُبات، سببٌ لانفتاح أبواب الخيرات والبرَكات.

مصحف تدبر المفصل [نوح:١٠]

قال قَتادة: "كانوا أهل حبٍّ للدنيا، فاستدعاهم إلى الآخرة من الطريق التي يحبُّونها"؛ إذ النفسُ مولعةٌ بحبِّ العاجل دون الآجل.

مصحف تدبر المفصل [نوح:١٠]

الداعية الصادقُ يبتغي بدعوته وجهَ الله تعالى، ولا يرجو مجداً شخصيّاً ولا غرضاً دنيويّاً ولن تنجحَ الدعوة حتى تتنزَّهَ عن المنافع والمصالح.

مصحف تدبر المفصل [نوح:٢]

يجب على الدعاة التلطُّفُ بالمدعوِّين، وتخيُّرُ أفضل أساليب الخطاب؛ لاستجلاب قلوبهم، واستمالة نفوسهِم.

مصحف تدبر المفصل [نوح:٢]

أيها الداعيةُ، لا تبتئس لقلة المستجيبين لدعوتك، فحسبُك أن تبلِّغَ رسالةَ ربك.

مصحف تدبر المفصل [المعارج:٤٢]

يا له من بيان معجز ؛ بألفاظ يسيرة قليلة مسح كبرياء الكافرين مسحا , ونكس خيلاءهم تنكيسا , دون كلمة نابية واحدة .

مصحف تدبر المفصل [المعارج:٣٦]

لا يكف النفس عن غرورها إلا استحضار أصلها , فما كان من ماء مهين لا يليق به أن يتغطرس ويتكبر .

مصحف تدبر المفصل [المعارج:٣٦]

أرأيتَ إلى أصحاب تلك الصفات الحميدة؟. لمَّا ارتقَوا إلى عليائها، مترفعين عن السفاسف والدنايا، رفعهم الله إلى جنات النعيم، ومَنَّ عليهم فيها بألوان التكريم.

مصحف تدبر المفصل [المعارج:٣٥]

كتمانُ الشهادة موجبٌ لغضب الرب سبحانه؛ لما فيه من إفسادٍ للقلوب، وإثارةٍ للخلاف؛ بحرمان الناس حقوقهم، و إيقاع الظلم بهم.

مصحف تدبر المفصل [المعارج:٣٢]

المؤمن الصادق لا يغترُّ بما عليه من صلاح، فهو يشعر دوماً بالتقصير، في جناب المتعالي الكبير.

مصحف تدبر المفصل [المعارج:٢٦]

شعورك أيها المسلم أن للمحتاجين حقاً في مالك هو شعورٌ بفضل الله عليك من جهة، وشعورٌ بآصرة الأخوة الإنسانية من جهة أخرى.

مصحف تدبر المفصل [المعارج:٢٤]

أعظم ما يزكِّي المسلم ويخلِّصه من مساوي الأخلاق، المداومةُ على الصلاة، فما أحرانا أن نبتهلَ إلى الله بالدعاء: {رَبِّ اجعلني مقيمَ الصلاةِ ومن ذريَّتي رَبَّنا وتقبَّلْ دعاء } .

مصحف تدبر المفصل [المعارج:١٩]

من شغله الحرص على الدنيا، وجمع المال وكنزُه عن العمل للآخرة، لم يملك أن ينشغلَ عن الاستجابة لدعوة جهنم إلى عذابها!.

مصحف تدبر المفصل [المعارج:١٧]