36990 وقفة

كان يُدعى من قبلُ إلى الهدى فيُدبر ويتولى، وها هو ذا اليوم تدعوه جهنم ليصطلي بحرِّها ولا يملك أن يُدبر أو يتولى!.

مصحف تدبر المفصل [المعارج:١٧]

أيها المتعلِّق بحبال الأوهام، هلاَّ صحوتَ من غفلتك!. إن نار الجحيم تذهب أولَ ما تذهب بما تظنُّ نفسك تدفع به العذاب من أطرافك!.

مصحف تدبر المفصل [المعارج:١٥]

يا له من مشهدٍ مَهول!. حين تبصر بعينيك فلذات أكبادك يهيمون في فزع الحشر على وجوههم، فتُشيح عنهم مشغولاً بهمِّك، و هواجس نفسِك.

مصحف تدبر المفصل [المعارج:١١]

أرأيت إلى أحب الخلق إليك، من كنت تضعهم بين أهداب عينيك، إنهم أولُ من لو أُتيح لك أن تفتدي بهم من العذاب لفعلت!.

مصحف تدبر المفصل [المعارج:١١]

أهل الغفلة لا يفتؤون يستبعدون الموت والحساب، وكأنَّ حياتهم سرمديةٌ لا نهاية لها، ولكن ما أسرعَ الموت في طيِّهم، وجعلهم خبراً من الأخبار.

مصحف تدبر المفصل [المعارج:٦]

يتجلَّى جمال الصبر بسكون الظاهر؛ بالثبات ورباطة الجأش، وبسكون الباطن؛ بالرضا والتسليم، وبرد اليقين.

مصحف تدبر المفصل [المعارج:٥]

خير ما يتسلَّح به المسلم سلاحُ الصبر؛ لثقل العِبء، و مشقة الطريق، وضرورة الثبات لبلوغ الهدف البعيد.

مصحف تدبر المفصل [المعارج:٥]

سئل علي رضي الله عنه عن كلمة التسبيح (سبحان الله)، قال: "كلمةٌ رضيها اللهُ لنفسه، فأوصى بها خَلقه" فأكثر من التسبيح عملاً بوصية الرب الكريم.

مصحف تدبر المفصل [الحاقة:٥١]

لو شاء النبي صلى الله عليه وسلم أن يُخفي من القرآن شيئاً لأخفى هذا الوعيد والتهديد، ولكنها مخافة الله، والأمانة في تبليغ الرسالة.

مصحف تدبر المفصل [الحاقة:٤٤]

هذا أعم قسم في القرآن يشمل العلويات والسفليات والدنيا والآخرة، وما يرى وما لا يرى، ليكون القرآن آية على صدق رسوله، وما جاء به من لدن ربه.

مصحف تدبر المفصل [الحاقة:٣٨]

منعَ المساكين الطعامَ في الدنيا، فمنعهُ الله الطعام في الآخرة، وجعله يتجرع غصص الغسلين، جزاءً وفاقاً.

مصحف تدبر المفصل [الحاقة:٣٥]

ما من صداقة إلا وتنقلب يوم الحساب إلى عداوةً ونفوراً، حاشا الأخوة في الله، والمحبة فيه، فهي الباقية الميمونة.

مصحف تدبر المفصل [الحاقة:٣٥]

أرذل الأخلاق وأشنع الخصال الكفر بالله تعالى وجحود نعمه، والبخل على الناس، وقبض اليد عن مساعدتهم.

مصحف تدبر المفصل [الحاقة:٣٠]

كان أبو الدرداء رضي الله عنه يحضّ امرأته على تكثير المرق لأجل المساكين , ويقول: "خلعنا نصف السلسلة بالإيمان، أفلا نخلع نصفها الآخر بالإحسان".

مصحف تدبر المفصل [الحاقة:٣٠]

ليس صاحب السلطان من كان ذا ملك وجاه وعظمة فحسب؛ ولكن كل من أوتي عقلاً يميز به، وقدرة يختار بها، فهو له سلطان على نفسه، ومحاسب عند اختياره.

مصحف تدبر المفصل [الحاقة:٢٨]

قال قتادة: تمنَّوا الموت والهلاك، ولم يكن شيءٌ بالدنيا أكره عندهم من الموت.

مصحف تدبر المفصل [الحاقة:٢٥]

موقف عصيب يقف له الشعر وتسري القشعريرة من هوله في خلايا الجسد، فاحذر أن تعيشه مادام فيك عقل يعي، ونَفَس يتردد

مصحف تدبر المفصل [الحاقة:٢٥]

عن قتادة قال: أيامكم هذه أيام خالية فانية تؤدي إلى أيام باقية دائمة، فاعملوا في هذه الأيام وقدموا خيراً إن استطعتم، ولا قوة إلا بالله.

مصحف تدبر المفصل [الحاقة:٢١]

استحضار اليوم الآخر من أهم أسباب النجاة، لأنه باعث على دوام مراقبة الله تعالى، مع رجاء الفوز برضاه، ويُبعَث المرء على ما مات عليه.

مصحف تدبر المفصل [الحاقة:٢٠]

كم تأنس حين تقف في الدنيا على كلمة طيبة خطتها يمينك، وعلى عمل صالح طوته الأيام عن ذاكرتك، فكيف سيكون أُنسك بها يوم القيامة!.

مصحف تدبر المفصل [الحاقة:١٩]

قال رجل لأبي الدرداء رضي الله عنه: أوصني، فقال: "تذكر يوماً تصيرُ السريرةُ فيه علانية". ويا لها من وصية يرتجف لها الفؤادُ الحيّ.

مصحف تدبر المفصل [الحاقة:١٨]

ما أقساها من فضيحةٍ تُعرَض على رؤوس الأشهاد، وما أخزاها على أعين الجموع الغفيرة فلا تخدعك ستور الأرض؛ فإنَّ عين الله بكل شيء بصيرة.

مصحف تدبر المفصل [الحاقة:١٨]

ما تكرار (يومئذٍ) في الآية إلا منبهة على ضرورة استحضار ذلك اليوم العظيم في وجدان كل مسلم على الدوام، فأين المستحضرون المتفكرون؟.

مصحف تدبر المفصل [الحاقة:١٥]

ما أكثر العبر والمذكِّرات التي أرسلها الله إلينا، ولكن أين القلوب اليقظة الواعية التي تتذكر وتتعظ ؟!

مصحف تدبر المفصل [الحاقة:١١]

من أفحشَ في العصيان، وزاد في الطغيان، أخذهُ الله أخذةً زائدة في الشدة والخذلان. (وَمَا ظَلَمْنَاهُم وَلَكِنْ كَانُوا هُمُ الظَّالِمِين ) .

مصحف تدبر المفصل [الحاقة:٩]

الجزاء من جنس العمل، فلما قلب قوم لوط الأوضاع ونكَّسوا الفطرة بإتيان الذكور دون الإناث، قلب الله بهم الأرض، فجعل عاليها سافلها.

مصحف تدبر المفصل [الحاقة:٩]

عن ابن جريج رحمه الله قال: الحاقة حققت لكل عامل عمله، للمؤمن إيمانه، وللمنافق نفاقه.

مصحف تدبر المفصل [الحاقة:١]

دعوتنا دعوة عالمية، وهذا يقتضي منا اتباع أرقى وسائل الحكمة في الدعوة، مع مراعاة تباين الشعوب واختلاف ألسنتها وثقافاتها.

مصحف تدبر المفصل [القلم:٥٢]

ليس بغض الكفار الأولين للذكر دون بغض الكفار المعاصرين، فليحذر الدعاة منهم فإنهم غير مأمونين.

مصحف تدبر المفصل [القلم:٥١]

تدارك الله عبده بالتوبة والغفران، نعمةٌ وتوفيق من الكريم المنان، فأبقِ قلبك معلقاً بربك، ولو كنت من المقصرين المفرطين.

مصحف تدبر المفصل [القلم:٤٨]