1036 وقفة

" قال ربّك هو عليّ هيِّن " لا تستصعب حل مشاكلك و أزماتك فالذي خلقك من العدم قادر على تفريج كربك ، قادر على شفاءك بعد أن عجز الأطباء عن مُداواتك

روائع القرآن [مريم:٩]

تؤكد لك .. أنه مهما تعاظم مطلبك فقدرت الله أعظم .. . فإن كان في داخلك أمل يرجو الله فربك لا شيء عليه عسير . بين الكاف والنون كن فيكون ! . لنقرأ الآية .. واكتب ما يعتمل في نفسك

روائع القرآن [مريم:٩]

﴿هو عليّ هين﴾ من عظمة الله .. أنه يأتيك بما تحب من وراء مالا تحتسب ! فيفرّج على قلبك من ذات الأمر الذي يأست منه..ويأتيك بالفرح خلف أمر كان أشد ما يكون على قلبك .. ويأتيك بأمنيتك خلف باب صددت عنه...

روائع القرآن [مريم:٩]

لكل إنسان اختبار "تقوى" خاص به .. فليس امتناعك عن محرمات لا تهواها أو لا تقدر عليها نجاحا .. نجاحك هو امتناعك عن محرم صغير (في نظرك) ولكنّك تحبّه، وتقدر عليه .. هذا اختبارك: فانجح فيه أو ارسب ....

علي الفيفي [مريم:٧٢]

"(تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا) (مريم:٢٥) الرطب الجني الغض قريب التناول، قال غير واحد من السلف: ما مِن شيء خيرٌ للنفساء من الرطب. ابن كثير، تفسير القرآن العظيم ٢٢٥/٥ ومثلها: الصائم المنهك...

ابن كثير [مريم:٢٥]

قال تعالى عن إبراهيم: (وَاجْعَل لِّي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ) وقال أيضا عنه وعن بنيه: (وَوَهَبْنَا لَهُمْ مِنْ رَحْمَتِنَا وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيًّا) وقال لنبيه - صلى الله...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [الشعراء:٨٤]

(إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا) كم من مؤمن بالله ترى عيون الخلق تعظمه وألسنتهم تمدحه، ولا يعرفون لِمَ؟ ولا يقدرون على وصفه!

ابن الجوزي [مريم:٩٦]

يستشكل بعض الناس إمهال الله تعالى الزنادقة والملحدين وعدم معاجلتهم بالعقوبة، وجواب ذلك: أن له حِكَمًا عظيمة في ذلك، منها زيادة آثامهم؛ لتزداد عقوبتهم في الآخرة، قال تعالى: (أَلَمْ تَرَ أَنَّا أَر...

إبراهيم الحميضي [مريم:٨٤]

عندما يفقد أحدنا عزيزًا عليه: شخص، مال،... إلخ، فإنه غالبًا يصاب بحالة من الحزن والهم؛ فكيف بمن يخسر الدنيا والآخرة: (وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ)؟!

متدبر [مريم:٣٩]

كم مرة قرأت قصة مريم؟ تأمل في هذين الوجهين من أوجه كرامتها: - أمرت بهز الجذع وليس أعلاه، والجذع عادة لا يتحرك ولو هزه الرجل القوي. - أن الرطب إذا تساقط من علو –عادة- فإنه يفسد ويتفضخ؛ لكنه في شأن...

محمد بن صالح ابن عثيمين [مريم:٢٥]

(وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا) ، قال معمر بن راشد: بلغني أن الصبيان قالوا ليحيى بن زكريا: اذهب بنا نلعب، قال: ما للعب خلقت! اللعب ليس محرمًا على الإطلاق؛ لكنَّ من نعم الله على العبد أن يدرك...

جلال الدين السيوطي [مريم:١٢]

إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاء خَفِيًّا) أنتَ لا تحتاج لرفع صوتك أثناء الدعاء.. فهمسةٌ منك يسمعها سبحانه!

متدبر [مريم:٣]

قال عبد الله بن واقد: لا تجد سيئ المَلكة إلا وجدته مختالًا فخورًا، وتلا: (وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالاً فخورًا)، ولا عاقًا إلا وجدته جبارًا شقيًا، وتل...

الطبري [النساء:٣٦]

(وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا)، (وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ مَرَدًّا) الباقيات الصالحات هنَّ الكلمات ال...

سعود الشريم [الكهف:٤٦]

قيلت هذه الآية لَـمَّـا ادَّعى أبو لهب أنه سيفتدي من العذاب بماله وولده، كما قال ابن عمِّه: (لَأُوتَيَنَّ مَالًا وَوَلَدًا) ، فقيل له: (وَنَرِثُهُ مَا يَقُولُ وَيَأْتِينَا فَرْدًا) ، فسبحان الله!...

بدون مصدر [المسد:٢]

ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً)، (وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا) والولد إذا كان بهذه الصفة نفع أبويه في الدنيا والآخرة، وخرج مِن حدِّ العداوة والفتنة إلى حد المسرَّة والنِّعمة.

القرطبي [آل عمران:٣٨]

قال ابن عباس: «أي: محبة الناس في الدنيا». القلوب النقية تحب العبد المؤمن لإيمانه، ولو لم يكن منه إحسان، فكيف سيكون الحبُّ لو اقترن به إحسانٌ إلى الخلق؟!

جلال الدين السيوطي [مريم:٩٦]

المبادرة، المبادرة! فإنما هي الأنفاس، لو حبست انقطعت عنكم أعمالكم التي تتقربون بها إلى الله تعالى! رحم الله امرأ نظر إلى نفسه، وبكى على عدد ذنوبه، ثم قرأ هذه الآية: (إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ عَدًّ...

الحسن البصرى [مريم:٨٤]

هذه الآية جمعت أنواع التوحيد الثلاثة: توحيد الربوبية، وتوحيد الألوهية، وتوحيد الأسماء والصفات، فحاول أن تستخرجها، زادك الله فهمًا لكتابه.

ابن تيمية [مريم:٦٥]

اتبعوها: أرادوها وصارت هي همهم، وانقادوا لها وصاروا مطيعين لها؛ فلذلك قال: (وَاتَّبَعُوا) ولم يقل: (تناولوا وأكلوا) ونحو ذلك؛ لهذا المعنى. فهل يعي هذا من قلبوا أفراح الأعياد إلى انكباب على الشهوا...

تفسير السعدي [مريم:٥٩]

قرأ عمر بن الخطاب سورة مريم فسجد عند هذه الآية، ثم قال: هذا السجود، فأين البكاء؟

الطبري [مريم:٥٨]

فتأمل في قوله تعالى: (مِن رَّحْمَتِنَا) الأخوة رحمة من رحمات الله، ومن رحمة الله قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: «وددت لو أني لقيت إخواني»، فهل ترانا نستحق أخوته - صلى الله عليه وسلم -، ثم نشتا...

بدون مصدر [مريم:٥٣]

فإنه لم يخل هذا الكلام من حسن الأدب مع أبيه، حيث لم يصرح فيه بأن العذاب لاحق له، ولكنه قال: (إِنِّي أَخَافُ) فذكر الخوف والمس، وذكر العذاب، ونَكَّره، ولم يصفه بأنه يقصد التهويل، بل قصد استعطافه؛...

الزركشي [مريم:٤٥]

يوم حسرتهم وندمهم على ما فرطوا في جنب الله، وحسرتهم يوم أورثت مساكنهم من الجنة أهل الإيمان بالله والطاعة له، وحسرتهم يوم أدخلوا النار، وأيقن الفريقان بالخلود الدائم، والحياة التي لا موت بعدها، في...

الطبري [مريم:٣٩]

ابحث عن صفات الإنسان المبارك في حياتك: قال الله تعالى إخبارا عن المسيح ابن مريم: (وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنتُ) أي معلما للخير، داعيا إلى الله، مذكرا به، مرغبا في طاعته، فهذا من بركة...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [مريم:٣١]

تأمل في سر قول عيسى عليه السلام -أول ما تكلم-: (قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا)، قال وهب: أقر عيسى على نفسه بالعبودية لله- عز وجل - أول ما تكلم؛ لئلا يتخذ إ...

البغوى [مريم:٣٠]

(وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا) أمر الله مريم -المرأة الضعيفة النفساء- بهزِّ جذع النخلة التي تثقل الرجال، والله قادر أن يكرمها برزق -كما في سورة آل عم...

محمد الأمين الشنقيطي / تفسير أضواء البيان [مريم:٢٥]