36990 وقفة

﴿إنَّ أصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون﴾ ألله.. ما أجملَ هذا الشُغُل! ذاقوا النعيم مبكرًا فانشغلوا عن التفكير في غيره!

عبداللطيف التويجري [يس:٥٥]

﴿قيل ادخل الجنة قال يا ليت قومي يعلمون ۝ بما غفر لي ربي وجعلني من المكرمين﴾ من أعظم أُمنيات الداعية المخلص= تحقيق السعادة للآخرين!

عبداللطيف التويجري [يس:٢٦]

﴿إنا نحن نحيي الموتى ونكتب ما قدموا وآثارهم..﴾ تحسس آثارك بكثرة خطاك إلى المساجد، بسعيك الشديد في قضاء حوائج الناس.. هنا الفلاح!

عبداللطيف التويجري [يس:١٢]

آيةٌ عظيمة حاكمة على محكات الإيمان الصادقة: ﴿إنما تنذر من اتبع الذكر وخشي الرحمن بالغيب فبشره بمغفرة وأجر كريم﴾.

عبداللطيف التويجري [يس:١١]

في قوله تعالى ـ في قصة مريم وقول بني إسرائيل لها ـ {وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا} ولم يقل: بغية! يقول السدي: لأن ذلك مما يوصف به النساء دون الرجال، فجرى مجرى امرأة حائض وطالق، وقد كان بعضهم يش...

السدي [مريم:٢٨]

{ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِين}ولم يقل: (من فوقهم) ، لأن الرحمة تنزل من فوقهم.

الطبري [الأعراف:١٧]

"قيل: قد اختلف في ذلك أهل العلم بلغة العرب. فكان بعض نحويي البصرة يقول: يقال"خلوت إلى فلان" إذا أريد به: خلوت إليه في حاجة خاصة. لا يحتمل -إذا قيل كذلك- إلا الخلاء إليه في قضاء الحاجة. فأما إذا ق...

الطبري [البقرة:١٤]

لنكتة فيه، وهي إفادة بقاء أثر المطر زمانا بعد زمان، كما تقول: أنعم على فلان عام كذا، فأروح وأغدو شاكرا له. ولو قلت: فرحت وغدوت، لم يقع ذلك الموقع" كما في "الكشاف" التنزيل (3/168).

عمر المقبل [الحج:٦٣]

"أحكام القرآن" (3/ 593) فيقول: "والحكمة في ذلك أن العم والخال في الإطلاق اسم جنس كالشاعر والراجز، وليس كذلك في العمة والخالة، وهذا عرف لغوي؛ فجاء الكلام عليه بغاية البيان لرفع الإشكال؛ وهذا دقيق...

ابن العربي [الأحزاب:٥٠]

في قصة الطير مع إبراهيم عليه السلام، قال الله له: {ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا } ولم يقل: (يطرن)، والحكمة في هذا كما يقول البغوي: "كونه أبعد من الشبهة؛ لأنها لو طارت لتوهم متوهم أنها غير...

البغوى [البقرة:٢٦٠]

: "وفي بناء الخبر على جعل المسند إليه (ربك) دون الاسم العلم، إشعارٌ بأن سعة المغفرة رفق بعباده الصالحين شأن الرب مع مربوبة الحق، وفي إضافة (رب) إلى ضمير النبي ﷺ دون ضمير الجماعة، إيماء إلى أن هذ...

ابن عاشور [النجم:٣٢]

{لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاءُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى} ولم يقل: (ويجزي الذين أحسنوا بما عملوا}، ولحكمة -والعلم عند الله-: لأن المؤمنين تُضاعف أعمالهم فضلا وإ...

عمر المقبل [النجم:٣١]

{يَقُولُ الْكَافِرُونَ هَذَا يَوْمٌ عَسِرٌ } ، ولم يقل: (يقول الناس) ولهذا حكمة، وهي: أن يوم القيامة بأهواله يكون يسيرا على المؤمنين، بخلاف الكفار، جعلنا الله تعالى ممن ييسر حسابهم.

عمر المقبل [القمر:٨]

من المعلوم أن التحدي القرآني للكفار أن يأتوا بمثل هذا القرآن، يشمل أموراً من أبرزها: الإعجاز البياني، فعجزوا مع أنهم أرباب الفصاحة، وهذا مما يزيد المؤمن يقينا أن هذا القرآن كلام الله، {وَإِنَّهُ...

عمر المقبل [فصلت:٤١]

ما الفرق: لفظ الجلالة"الله"يُذكر دائماً في مقام التخويف وفي مقام التكليف والتهديد.أما"الرب"ّفتأتي بصفة المالك والمتفضل. أجاب د. عمر المقبل تعليقا على هذه المشاركة: (يكفي في نقض هذه المسألة وعدم ص...

عمر المقبل [الشمس:١٤]

"اهدنا الصراط المستقيم" تعدية الفعل اهدنا بنفسه لا بحرف الجر لأجل أن يتضمن هداية العلم وهداية التوفيق

محمد بن صالح ابن عثيمين [الفاتحة:٦]

{عفا الله عنك لمَ أذنت لهم} قدم العفو لأن المقام في واقعة لوم على فعله ﷺ فناسب ذكر العفو تطييباً لخاطر نبينا ﷺ

مجالس التدبر [التوبة:٤٣]

في توعد إبليس:{ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم}، ولم يقل: (من فوقهم)؛ لأن الرحمة تنزل من فوقهم.

عبدالله بن عباس [الأعراف:١٧]

{وإذا خلوا إلى شياطينهم}[،ولم يقل:{خلوا بهم} لماذا؟ الحكمة في هذا -والله أعلم- أن (إلى) تدل على أن خلوتهم خلوة خاصة وفي حاجة خاصة، بخلاف ما لو قال: (بهم)، فإنها تحتمل أن يكون المراد مطلق الخلوة،...

عمر المقبل [البقرة:١٤]

{ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فتصبح الأرض مخضرة ...}، لم قال:(فتصبح)، ولم يقل:(فأصبحت)؟ السر في هذا ـ والله أعلم ـ لإفادة بقاء أثر المطر زمانا بعد زمان، وأن أثره ليس مؤقتا بل هو باق زمنا لا...

عمر المقبل [الحج:٦٣]

{وبنات عمك وبنات عماتك،وبنات خالك وبنات خالاتك} فأفرد ذكر العم والخال،وجمع العمات والخالات،لماذا؟ أجيب بأن(العم والخال) عند الإطلاق اسم جنس كالشاعر والراجز، وليس كذلك في العمة والخالة، وهذا عرف ل...

ابن العربي [الأحزاب:٥٠]

في قصة الطير مع إبراهيم ﷺ، قال الله له: {ثم ادعهن يأتينك سعيا} ولم يقل: (يطرن)، والحكمة في هذا ـ والله أعلم ـ ما ذكره البغوي: "كونه أبعد من الشبهة؛ لأنها لو طارت لتوهم متوهم أنها غير تلك الطير، و...

عمر المقبل [البقرة:٢٦٠]

{إن ربك واسع المغفرة} ما الحكمة من قوله: (إن ربك) بحيث اختار لفظة (رب) وأضافها لضمير الخطاب، للنبي ﷺ. أفاد ابن عاشور بما حاصله: أنه إشعار بأن سعةَ المغفرةِ ورفقه بعباده الصالحين، شأنُ الرب مع مرب...

عمر المقبل [النجم:٣٢]

{ليجزي الذين أساءوا بما عملوا ويجزي الذين أحسنوا بالحسنى} ولم يقل:(ويجزي الذين أحسنوا بما عملوا)لحكمة وهي-والعلم عند الله-: أن المؤمنين تُضاعف أعمالهم فضلا وإحساناً، بخلاف المسيئين، فلا يجزون إلا...

عمر المقبل [النجم:٣١]

(يقول الكافرون هذا يوم عسر) ولم يقل: (يقول الناس) والحكمة في هذا والعلم عند الله : أن يوم القيامة بأهواله يكون يسيرا على المؤمنين، بخلاف الكفار، جعلنا ممن ييسر حسابهم.

عمر المقبل [القمر:٨]

(وإلى الله المصير) مهما شرّقت وغرّبت ومهما هاجرت وفررت من ماضيك وحاضرك ستحط رحالك يومًا ما عند الذي إليه المآل والمصير!

مجالس التدبر [فاطر:١٨]

﴿ومنهم سابق بالخيرات "بإذن الله"﴾ كل خير تفعله هو بتوفيق الله وعونه سبحانه، فاحمده واشكره وله سبحانه أخلصه.

عبدالله بلقاسم [فاطر:٣٢]

"وما يستوي البحران هذا عذب فرات سائغ شرابه وهذا ملح أجاج ومن كل تأكلون لحما طريا" اختلاف الظروف لا يعني بالضرورة اختلاف المخرجات!

عبدالله بلقاسم [فاطر:١٢]

ربنا أخرجنا نعمل صالحا غير الذي كنا نعمل} أقروا على أنفسهم بالخسران لكن للأسف وياللخسارة !!! بعد فوات الأوان .....

عبدالله بلقاسم [فاطر:٣٧]

كيف نمن على ﷲ بعملنا ولدينا ذنوب تكفي لإهلاك كل الكائنات الحية؟! (ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة)

عبدالله بلقاسم [فاطر:٤٥]