36990 وقفة

﴿ وَكانَ أبُوهُما صَالِحاً ﴾ قال ابن المنكدر: إن الله ليحفظ بالرجل الصالح ؛ ولده وولد ولده وقريته التي هو فيها

روائع القرآن [الكهف:٨٢]

) وكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرادَ رَبُّك ) إذا أردت أن يحفظ الله أبنائك بعد وفاتك ، فـ اصلح ما بينك وبين المـولى في حياتك

عايض المطيري [الكهف:٨٢]

قال ابن عباس رضي الله عنه: ضمن الله لمن تبع القرآن ألا يضل في الدنيا، ولا يشقى في الآخرة، ثم تلا الآية: ﴿فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى﴾.

رقية المحارب [طه:١٢٣]

(فأراد ربك) تهزني هذه الكلمة،،إن كل الإرادات البشرية تنحني صاغرة بين يديها

وليد العاصمي [الكهف:٨٢]

(فمن اتّبع هداي فلا يضل ولا يشقى) من تمسّك بالقرآن تلاوةً وتدبّرا وعملا؛ فليُبشر بالهداية ولْينعَم بالسّعادة..هذا وعد من الله .

نوره [طه:١٢٣]

(وكان أبوهما صالحا!) قد يحفظ الله الأبناء بعد وفاة الأب بسبب صلاحه!

وليد العاصمي [الكهف:٨٢]

وكان أبوهما صالحا" حتى ولو لم يكن فينا سبب للرحمة. يرحمنا ربنا بسبب غيرنا. يارب ما أرحمك.

عبدالله بلقاسم [الكهف:٨٢]

وكان تحته (كنز) لهما وكان أبوهما (صالحا)" لا يعيب الصالحين أن تكون لهم كنوز

عبدالله بلقاسم [الكهف:٨٢]

﴿ فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى ﴾ هُدى الله ؛ هو طوق النجاة من الظلال والشقاء.

شريان [طه:١٢٣]

( وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا ..)آية كافية لتزيل همّ تربية الأبناء ،بأن يعمل الأب على إصلاح نفسه !

عايض المطيري [الكهف:٨٢]

الذي يتبع هدىٰ الله لا يضل عقله ولا تشقى نفسه ولا يخشى مما هو آت ولا يندم على ما فات ! " فمن اتبع هدايَ فلا يضل ولا يشقىٰ "

نايف الفيصل [طه:١٢٣]

فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى } من أعرض عن القرآن كبراً قصمه الله .. ومن طلب الهدى من غيره أضله الله .

نايف الفيصل [طه:١٢٣]

[فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى] الطريق عندما يكون مستقيما قناديله تضيء معالمه فإن سلوكه راحة للنفس وأمان عكس الطريق المتعرج المعتم .

مها العنزي [طه:١٢٣]

- ( ثم اجتباه ربه فتاب عليه وهدى) اجتباه : اصطفاه اصطفاه بعد معصيته ؛ (ربك رحيم عليم يصطفي من العصاة).

عقيل الشمري [طه:١٢٢]

فتاب عليه وهدى ] قد تكثر ذنوبك وأفعال قبيحة تخجل ان يعرفها احد لكن.. لا تيأس فهنالك رب رحيم يغفر ويتجاوز هو من يهد قلبك ويمحو ذنبك .

مها العنزي [طه:١٢٢]

وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة" لم يستسلما رغم هول الصدمة نهضا يستتران بالأوراق في خلقنا طاقة للتوبة والتغيير لا تستسلم مهما كبرت عثرتك .

عبدالله بلقاسم [طه:١٢١]

لتعري والتساهل في الستر يتم عبر الإغراء بأنه من مظاهر التقدم!(قال يا آدم هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى فأكلا منها فبدت لهما سوءاتهما)."

سعود الشريم [طه:١٢١]

وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى........لقد شاركت أمنا في الأكل، لكن آدم كان يملك القرار، لذا تحمل المسؤولية عليهما السلام #آدم.

عبدالله بلقاسم [طه:١٢١]

الزوج هو المخاطب اﻷول عن أفعال اﻷسرة حيث تقع عليه تبعتها سلبا وإيجابا (وعصى آدم ربه فغوى) ذكر آدم هنا ولم يذكر حواء مع أنها شاركته في المعصية.

سعود الشريم [طه:١٢١]

"فلما (ذاقا) الشجرة بدت لهما سوءاتهما" ما أسرع شؤم المعصية بذوق اللسان بدت آثارها.

عبدالله بلقاسم [طه:١٢١]

من أدب الخضر مع الله أنه أضاف عيب السفينة إلى نفسه ( فأردت أن أعيبها ) والخير إلى الله( فأراد ربك أن يبلغا أشدهما ويستخرجا كنزهما ..)

عايض المطيري [الكهف:٨٢]

"وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة" مع أن الله توعدهما بالخروج بمجرد المعصية لكنه أذن لهما بستر عوراتهما من أوراقها. ما أرحم الله.

عبدالله بلقاسم [طه:١٢١]

سأنبئك بتأويل ما لم تستطع عليه صبرا" أضئ الزوايا الغامضة بنور الإجابات الصريحة

علي الفيفي [الكهف:٨٢]

(فأكلا منها فبدت لهما سوءاتهما)(عصوا فبدت عوراتهم)من عصى الله ظهرت عليه آثار معصيته مباشرة لكن إذا كثرت ذنوب العبد رحم الله حاله .

عقيل الشمري [طه:١٢١]

"لغلامين يتيمين في المدينة" لا يغرك صخب وأضواء المدينة ..فخلف ذلك البهرج : يتيم جائع .. وأرملة باهتة الملامح .. وفتاة بلا أحلام

علي الفيفي [الكهف:٨٢]

(فأكلا منها فبدت لهما سوءاتهما!) المعصية سبب لظهور العورات.

وليد العاصمي [طه:١٢١]

"وما فعلته عن أمري" لا تفعل الغرائب بلا أثرة من وحي .. ثم تقول : فعلتها اجتهادا .

علي الفيفي [الكهف:٨٢]

الستر واجب شرعي وفطرة في اﻹنسان،فمن لم يبال بكشف عورته فقد تجاوز شريعته وإنسانيته(فبدت لهما سوءاتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة).

سعود الشريم [طه:١٢١]

﴿فأراد ربك أن يبلغا أشدهما ويستخرجا كنزهما﴾ الآية قبلها﴿فأردنا﴾ وهنا في استخراج الكنز﴿فأراد ربك﴾ لتعلم أن الرزق بيد الله وحده .

عبدالله المقحم [الكهف:٨٢]

[فأراد ربك أن يبلغا أشدهما ويستخرجا كنزهما رحمة من ربك] من ليس له أب فإن له رب يرزقه من حيث لا يحتسب فرحمة ربك اعظم من رحمة والديك

مها العنزي [الكهف:٨٢]