36990 وقفة

التعري والتساهل في الستر يتم عبر اﻹغراء بأنه من مظاهر التقدم!(قال يا آدم هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى فأكلا منها فبدت لهما سوءاتهما) .

سعود الشريم [طه:١٢٠]

" وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة وكان تحته كنزلهما وكان أبوهما صالحا" الصلاح من أعظم أسباب الحفظ قي الحياة وبعد الممات.

نوال العيد [الكهف:٨٢]

‏{فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرا منه(زكاة وأقرب رحما)} هذه صفة الابن الصالح ( زكيا بعمله وخلقه ، بارا بوالديه ورحِمِه) فلتكن أيها الابن كذلك

محمد الربيعة [الكهف:٨١]

[هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى] قبل سماعك للنصيحة كن فطنا وانظر بحال الناصح وماهو حاله معك .. فإبليس يوما لعب دور المشفق !

مها العنزي [طه:١٢١]

" يبدلهُما ربّهما خيرًا منه زكاة" حين تفقد شيئًا ، يأتيكَ العوض خير يأتيك أجمَــل

تأملات قرآنية [الكهف:٨١]

( قال يا آدم هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى ) ما كل كلامٍ معسول ، خلفه خيرٌ مأمول !!

عايض المطيري [طه:١٢٠]

﴿ فأردنا أن يبدلهما ربّهما خيرا منه ﴾ ليس كل ما نفقده في هذه الحياة يعد خسارة ؛ فقد يريد الله تبديل النعمة بخير منها

بدر الفليج [الكهف:٨١]

صفات الابن الصالح { فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرا منه زكاة وأقرب رحما} زكاة : صلاحا واستقامة على طاعة الله رحما:برا ورحمة بوالديه

محمد الربيعة [الكهف:٨١]

من مكر الشيطان بابن آدم أن يغويه باﻷمور التي يجتمع فيها أحب شيئين إليه،وهما حب التملك،وديمومته(قال يا آدم هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى) .

سعود الشريم [طه:١٢٠]

{ فخشينا أن يرهقهما (طغيانا) وكفرا} قدم الطغيان لتعلقه بالعقوق أعظم ما يرهق الوالدين طغيان الولد بخروجه عن طاعة ربه ووالديه

محمد الربيعة [الكهف:٨٠]

{فكان أبواه مؤمنين فخشينا أن يرهقهما}عن قتادة : قد فرح به أبواه حين ولد وحزنا عليه حين قتل،ولو بقي كان فيه هلاكهما ، فليرض امرؤ بقضاء الله

محمد الربيعة [الكهف:٨٠]

السّتر والعفاف خيرٌ في الدنيا ونعيمٌ في الجنة ؛ ﴿ إنّ لك ألا تجوع فيها ولا (تعرى﴾.

فرائد قرآنية [طه:١١٨]

{ فأردت (أن أعيبها) وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا } بعض الكسر جبر ! وفي طيّات الأخذ عطاء ! وبعض الأخذ إبقاء!!

اشراقة آية [الكهف:٧٩]

"وأما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر" ربما ساق الله لك من أقداره من يحميك وأنت لا تشعر

عبدالله بلقاسم [الكهف:٧٩]

{ وأما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر} - المسكين ينبغي أن يعمل - ابحث عن عمل ولو بالشراكة {لمساكين} - النقل من الأعمال المباركة. - مجالس القرآن

محمد الربيعة [الكهف:٧٩]

﴿ﻓﺄﺭﺩﺕ ﺃﻥ ﺃﻋﻴﺒﻬﺎ﴾ ﻟﻢ ﻳﻘﻞ ﺍﻟﺨﻀﺮ ﻟﻤﻮﺳﻰ "ﻓﺄﺭﺍﺩ ربك أن ﻳﻌﻴﺒﻬﺎ" ﺑﻞ ﻧﺴﺐ ﺍﻟﻌﻴﺐ ﻟﻨﻔﺴﻪ علمتني_سورة_الكهف اﻷدب مع الله

رمزي أحمد ناصر [الكهف:٧٩]

( ملك يأخذ كل سفينة غصبا ) "الطواغيت يشتركون في غصب أموال شعوبهم، هذا يأخذ السفن وذاك يستولي على الاراضي، وآخر ينهب الأموال ."

فوائد القرآن [الكهف:٧٩]

"ان لك ألا تجوع فيها ولا تعرى " الجوع الحدث المروع الذي فجع به الإنسان بعد هبوطه إلى هنا.

عبدالله بلقاسم [طه:١١٨]

(وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا!) أن يتحول الملك إلى قاطع طريق، ويستغل منصبه وجيشه لتحقيق مآربه ،فهي والله المصيبة العظمى

وليد العاصمي [الكهف:٧٩]

- هل وعدك الشيطان بالسعادة في المعصية ؟ كيف صدقته ؟! وقد وعد أبيك آدم بالسعادة من قبل فجلب له الشقاء ﴿ فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى ﴾ .

حاتم بن صالح المالكي [طه:١١٧]

﴿فأردتُ أن أعيبها وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا﴾ لا تحزن فقد يصيبك ما تكره ليُدفَع عنك ما هو أَعْظَم

تدبر [الكهف:٧٩]

قد يصيبك ما تكره ؛ ليدفع عنك ما هو أعظم : ﴿ فأردتُ أن أعيبها وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا ﴾

أمل الحميضي [الكهف:٧٩]

‏﴿فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى﴾ كل حياة دون الجنة شقاء . اللهم إنا نسألك سعادة لا نشقى بعدها أبدا.

إبراهيم العقيل [طه:١١٧]

- (فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى) لم يقل فتشقيا!،وفي هذا إشارة واضحة من الله أن الرجل هو الذي يسعى على العيال!

وليد العاصمي [طه:١١٧]

فأردت أن أعيبها العمل بأخف الضررين . . سياسة الأنبياء

علي الفيفي [الكهف:٧٩]

" فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى " يخرجان معا ويشقى آدم شهامة الرجال من القدم.

عبدالله بلقاسم [طه:١١٧]

"فأردت أن أعيبها" لا تكن مشاعرا سلبية لمحب قرصك بكلمة في العلن .. فلعله أراد أن يصرف عنك الأسوأ

علي الفيفي [الكهف:٧٩]

﴿ وكان وراءهم ملك..... ﴾ " وراءهم " بمعنى أمامهم وليس خلفهم.. ومنه قوله : ﴿ ومن ورائه عذاب غليظ ﴾ تصحيح_التفسير"

نايف الفيصل [الكهف:٧٩]

[ فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى ] هموم الدنيا والابتلاء بها وغمومها وأحزانها ما هو إلا شقاء ورثناه من أبونا ادم عندما استزله الشيطان .

مها العنزي [طه:١١٧]

فسجدوا إلا إبليس أبى ] الله عز وجل انعم على آدم فحسده إبليس فرفض ان يعترف بنعمة الله عليه فلا تكن أخلاقك إبليسيه في حسد إخوانك .

مها العنزي [طه:١١٦]