36990 وقفة

(وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا) رحمة الله قريبة،،اطلبها ولو بالإنصات!

وليد العاصمي [الأعراف:٢٠٤]

"وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ" مع القرآن بروح مصغية أسكتت كل الضجيج والتشويش في أعماقها.

عبدالله بلقاسم [الأعراف:٢٠٤]

مَن يشتاق لسماعِ القرآن فهو مرحوم ؛ ومَن ينفر من ذلك فهو محروم ! ﴿ وإذا قُرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم تُرحمون ﴾

عبدالرحمن السبهان [الأعراف:٢٠٤]

  لا يُتصور إيمان صحيح وقتل عمد بغير حق "وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطئا" لا يصدر القتل العمد إلا من كافر أو فاسق ناقص الإيمان نقصا عظيما

ابو حمزة الكناني [النساء:٩٢]

(هَـٰذا بصائر مِن رَّبِّكُمْ وهُدى ورحْمَةٌ لِّقَوْمٍ يُؤمِنُون ) "من آمن بالقرآن .. فهو له هدى من الضلال ورحمة له من الشقاء .

اشراقة آية [الأعراف:٢٠٣]

هذا بصائر من ربكم وهدى ورحمة لقوم يؤمنون) ما أعظم صفات هذا الكتاب!! فهل نجد كتابا غيره تتمثل فيه هذه الصفات... لا وربي"

محمد الربيعة [الأعراف:٢٠٣]

كلما ردوا إلى الفتنة أركسوا فيها" بعض مرضى القلوب تتحسن حاله ما دام في عافية حتى تأتي فتنة فيرتكس ويستبد به مرضه القديم من جديد

عبدالله بلقاسم [النساء:٩١]

( فاستعذ بالله ) من استعاذ بالله صادقًا أعاذه الله، فعليك بالصدق، ألا ترى امرأة عمران لما أعاذت مريم وذريتها عصمها الله.

ابن جزي الغرناطي [الأعراف:٢٠٠]

لا تكن ممن تجرّه الحماقات إلى الساحات .﴿وأعرض عن الجاهلين﴾

إبراهيم العقيل [الأعراف:١٩٩]

" وأعرض عن الجاهلين" أنجح طريق للتعامل مع الجهلة الإعراض عنهم

نوال العيد [الأعراف:١٩٩]

{واقتلوهم حيث ثقفتموهم وأخرجوهم من حيث أخرجوكم والفتنة أشد من القتل} إذا أخرج المسلمون من ديارهم وفتنوا في دينهم وجب على الأمة قتال عدوهم.

محمد الربيعة [النساء:٩١]

قيل لسفيان بن عيينة : قد استنبطتَ من القرآن كل شيء ؛ فأين المروءة فيه ؟ قال : في ( خُذ العفو وأمُر بالعُرف وأعرض عن الجاهلين ).

ماجد الغامدي [الأعراف:١٩٩]

أول من يغدر بأهل الحق في الفتن هم أهل النفاق تبعا لمصالحهم!(ستجدون آخرين يريدون أن يأمنوكم ويأمنوا قومهم كل ما ردوا إلى الفتنة أركسوا فيها)

سعود الشريم [النساء:٩١]

﴿ وأعرض عن الجاهلين ﴾ الإعراض عن الجاهل لغة قوية لا يقدرها إلا من سما خلقه وارتفعت همته وعلا بنفسه عن مستوى الجاهلين.

روائع القرآن [الأعراف:١٩٩]

﴿وأعرض عن الجاهلين﴾ الحَضُّ على التعلق بالعلم والإعراض عن أهل الظلم والتنزه عن منازعة السفهاء ومساواة الجهلة الأغبياء.

القرطبي [الأعراف:١٩٩]

﴿ وما نُرسِلُ بالآياتِ إلا تَخْوِيفًا ﴾ قال قتادة -رحمه الله-: إن الله تعالى يخوِّف الناس بما شاء من آياته؛ لعلهم يرجعون..

قتادة [الإسراء:٦٠]

﴿ وأعرض عن الجاهلين ﴾ يحبون منكر القول والفكر ليعرفوا ويذكروا...فلا تنشغل بالرد عليهم ولا يحزنك قولهم..

نايف الفيصل [الأعراف:١٩٩]

﴿ خُذِ ٱلْعَفْوَ ﴾ وذلك مثل قبول الاعتذار والعفو والمساهلة وترك البحث عن الأشياء . (هذا بصائر للناس).

البغوى [الأعراف:١٩٩]

قال تعالى : ( وأعرض عن الجاهلين ) الآمر بالمعروف سيجد دائما من يكابره على الحق ويجادله فيه

بدون مصدر [الأعراف:١٩٩]

{وأعـرض عـن الجاهـلين} بيـن طيـات إعراضك سلام! ورحمـةٌ لِـ صـدر! جَهـلهـم آفـة عليـك إن فَتحت لهـم بـابـاً من حِـوار!

تأملات قرآنية [الأعراف:١٩٩]

(خذ العفو) من أعظم قواعد التعامل مع الناس والمراد: خذ ما عفا وتيسر لك من أخلاق الناس وتعاملاتهم بحسب طاقتهم ولا تطلب المثالية والكمال منهم"

محمد الربيعة [الأعراف:١٩٩]

"فما لكم في المنافقين فئتين " لمّا كان للمنافق وجهان ، كان من الطّبيعي أنْ يكون للصّالحين فيه رأيان متباينان

صالح العبودي [النساء:٨٨]

" خُذ العفو وأمُرْ بالعرف وأعرض عن الجاهـلين " وليتكَ تَسلَم !!!

نايف الفيصل [الأعراف:١٩٩]

ليس هناك أجمل طريقاً ولا أفضل أسلوباً ولا أحسن دعوة من طريق الرسل والأنبياء .. {خُذِ العفو وأمُر بالعُرف وأعرض عن الجاهلين

نايف الفيصل [الأعراف:١٩٩]

} وقولوا للناس حسنا .. } إذا كان هذا للناس عامة .. فالأقربون أولى بالمعروف

نايف الفيصل [الأعراف:١٩٩]

﴿ وعجِلتُ إليكَ ربِّ لترضَى ﴾ المسارعة بفعل الصالحات ، واستغلال مواسم الطاعات ؛ سبب لنيل رضا رب البريات . ليلة_القدر

روائع القرآن [طه:٨٤]

" وأعرض عن الجاهلين " كثير من الجدل ، كان دواؤه ألا تدخل فيه .

وليد العاصمي [الأعراف:١٩٩]

[ وعجلت إليك رب لترضى ] بادروا وأسرعوا وسابقوا وعجلوا برضى الله لعل الله يعجل لنا برضوانه رضا ﻻ سخط بعده رمضان .

مها العنزي [طه:٨٤]

-(وعجلتُ إليك ربّي لترضى) ابحثوا في هذه الكلمة عن شوق الصالحين، وصدق المُنيبين، واستجابة الأوّابين.. عجّل وامضِ إلى مكانٍ يرضي ربك .

ياسر السليم [طه:٨٤]

(وأعرض عن الجاهلين) (وأعرض) : ترفع حتى عن (اﻻلتفات)

عقيل الشمري [الأعراف:١٩٩]